ترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025م، في الرياض.
وفي مستهل الجلسة، أطلع ولي العهد المجلس على فحوى مباحثاته مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والاتصالين الهاتفيين مع رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ودولة رئيس الوزراء في مملكة هولندا ديك شوف.
وأدان المجلس، لدى استعراضه التطورات الإقليمية والدولية، بأشد العبارات التصريحات المتكررة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي حيال تهجير الفلسطينيين من أرضهم، واستمرار استخدام الحصار والتجويع لفرض ذلك قسرًا، معتبرًا الأمر انتهاكًا صارخًا للقوانين والمبادئ الدولية وأبسط المعايير الإنسانية، ومجددًا المطالبة بمحاسبة سلطات الاحتلال على جرائم الإبادة والانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين.
وأوضح وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء بارك تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المشاريع التنموية لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوري الشقيق، لاسيما في قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والإيواء وإعادة التأهيل، للإسهام في دعم جهود التعافي والازدهار وتخفيف معاناة المتضررين.
كما أشاد المجلس بمخرجات الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات التي استضافتها المملكة، ضمن جهودها وإسهاماتها الهادفة إلى صياغة السياسات التنظيمية المستقبلية لقطاع الاتصالات، بما يعكس مكانة المملكة الرفيعة في المشهد الرقمي العالمي ودورها في بناء جسور تقنية تعزز ترابط البشرية وتحقق أهداف التنمية المستدامة إقليميًا ودوليًا.
واعتبر مجلس الوزراء أن نتائج الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة لعام 2024م مبشرة، حيث تخطت مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للعام الرابع على التوالي، مع تسجيل نمو في التدفقات بنسبة 24.2% وارتفاع تكوين رأس المال الثابت إلى مستوى تاريخي.