بليغ حمدي.. عاشق وردة وصانع الأساطير في ذكرى رحيله

بليغ حمدي.. عاشق وردة وصانع الأساطير في ذكرى رحيلهبليغ حمدي

فنون12-9-2025 | 13:40

تمر اليوم ذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي، الذي غيب الموت جسده في مثل هذا اليوم من عام 1993، بينما بقيت ألحانه حية، تروي حكايات العشق والوجع، وتؤكد أن الموسيقى قادرة على الخلود أكثر من أصحابها.

وُلد بليغ في 7 أكتوبر 1931 بالقاهرة، وظهرت موهبته الموسيقية منذ الصغر حتى التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى. البداية الحقيقية جاءت عام 1957 عندما قدّم لحنه الشهير "تخونوه" لعبد الحليم حافظ، ليصبح بعدها واحدًا من أبرز ملحني جيله.

لم يكن بليغ مجرد موسيقار يكتب النغم، بل كان حالة فنية متفردة صاغت ملامح الأغنية العربية الحديثة. تعاون مع عمالقة الطرب العربي، فغنّت له أم كلثوم روائع مثل "فات الميعاد" و"ألف ليلة وليلة"، وقدّم مع عبد الحليم حافظ ألحانًا خالدة منها "زي الهوا" و"تخونوه"، وغنّت له وردة الجزائرية أجمل أغنياتها مثل "العيون السود" و"بودعك"، كما تعاون مع شادية، نجاة الصغيرة، صباح، محرم فؤاد، ميادة الحناوي، وعلي الحجار وغيرهم.

قصة بليغ مع وردة لم تكن مجرد زواج، بل كانت عشقًا أبديًا، ظل يلازمه حتى بعد الانفصال، وظلت هي مصدر إلهامه حتى آخر أيامه.

ترك بليغ إرثًا موسيقيًا يتجاوز 1500 لحن، ما بين أغانٍ وطنية وعاطفية وشعبية، ليحفر اسمه كأحد أعظم الملحنين في تاريخ الغناء العربي.

وفي ذكرى رحيله، يبقى "موسيقار الأجيال" شاهدًا على أن الفن الحقيقي لا يشيخ، وأن ألحانه ستظل جسرًا يصل بين القلوب مهما تغيّرت الأزمان.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان