Fibremaxxing .. عندما تتحول الألياف الغذائية إلى ثورة صحية عالمية

Fibremaxxing .. عندما تتحول الألياف الغذائية إلى ثورة صحية عالميةFibremaxxing .. عندما تتحول الألياف الغذائية إلى ثورة صحية عالمية

منوعات12-9-2025 | 21:53

لم تعد الألياف مجرد عنصر ثانوي في النظام الغذائي ، بل أصبحت اليوم محور حركة غذائية جديدة تُعرف باسم Fibremaxxing، أي الوصول إلى الحد الأمثل من استهلاك الألياف لتعزيز صحة الجسم والعقل. ومع تزايد الأبحاث التي تؤكد فوائد الألياف ، يتضح أن معظم البالغين حول العالم لا يحققون الكمية الموصى بها يوميًا، مما يفتح الباب لموجة من التوصيات الصحية الجديدة.

توضح الدكتورة سارة صقر أخصائية التغذية العلاجية، أن أكثر من 90% من البالغين لا يستهلكون 30 غرامًا من الألياف يوميًا كما توصي الهيئات الصحية، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة.

وتشير إلى أن الألياف الغذائية تلعب أدوارًا متعددة، أبرزها:

تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم الميكروبيوم المعوي.

خفض الكوليسترول الضار (LDL) والوقاية من أمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل خطر مقاومة الإنسولين.

تعزيز المناعة وخفض الالتهابات المزمنة.

دعم الصحة العقلية عبر تأثيرها على محور الأمعاء–الدماغ.

أنواع الألياف:

الألياف الذائبة: موجودة في الشوفان، البقوليات، والتفاح، وتعمل على إبطاء امتصاص الجلوكوز وخفض الكوليسترول.

الألياف غير الذائبة: موجودة في الخضروات الورقية، الردة، والمكسرات، وتزيد من حجم البراز وتسرّع حركة الأمعاء، ما يقلل خطر الإمساك وسرطان القولون.

التوصيات العملية:

استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة.

تناول خمس حصص يومية من الخضروات والفواكه.

إدخال البقوليات مثل العدس والحمص والفول بانتظام.

الاعتماد على المكسرات والبذور كوجبات خفيفة صحية.

تشدد الدكتورة على أن زيادة استهلاك الألياف يجب أن يكون تدريجيًا، مع شرب 2–3 لترات من الماء يوميًا لتفادي الانتفاخ أو اضطرابات الهضم.

تؤكد الدكتورة سارة أن Fibremaxxing ليس مجرد ترند عابر، بل توجه غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يعيد للألياف مكانتها كخط دفاع أساسي ضد الأمراض المزمنة، وداعم حقيقي لصحة الجسم والعقل.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان