في يوم ميلاد ملك الرومانسية الذي لم يخذل جمهوره "وائل كفوري"

في يوم ميلاد ملك الرومانسية الذي لم يخذل جمهوره "وائل كفوري"وائل كفوري

فنون14-9-2025 | 09:15

في الرابع عشر من سبتمبر 1974، أبصر النور صوت لبناني سيُغير شكل الأغنية الرومانسية العربية، هو ميشال إميل كفوري، المعروف بـ"وائل كفوري". ومنذ أن خرج إلى الناس عبر برنامج "ستوديو الفن" في أوائل التسعينيات، أصبح نجمًا لا تغيب شمسه عن سماء الغناء العربي.

البدايات: صوت استثنائي في "ستوديو الفن"
ترعرع وائل في بيت متواضع بالبقاع اللبناني، تعلّم الغناء والمواويل من والده، وحين قرر خوض تجربة "ستوديو الفن" عام 1992/1993، خطف الأضواء سريعًا. حصل على الميدالية الذهبية، وأثنى عليه كبار النقاد، حتى أن الفنان روميو لحود وصفه بأنه "صوت لم يُسمع مثله منذ ثلاثين عامًا".

مشوار النجومية
أطلق وائل أولى أغنياته "ما وعدتك بنجوم الليل"، ثم توالت النجاحات مع ألبومات مثل: شافوها وصاروا يقولوا (1994)، ميت فيكي (1995)، شباك الحب (1998)، وصولًا إلى ألبوماته الأخيرة مع روتانا، مثل الغرام المستحيل (2014) .
أغانيه لم تكن مجرد ألحان، بل رسائل حب وعشق حملت بصوته الدافئ، فأطلق عليه الجمهور لقب "ملك الرومانسية".

ثنائيات راسخة
قدّم وائل ثنائيات لاقت صدى واسعًا في العالم العربي، أبرزها مع نوال الزغبي في أغنية "مين حبيبي أنا" (1996)، ومع ديانا حداد في "وصية حب" (1998)، لتبقى هذه الأغنيات علامات فارقة في تاريخ الديوهات العربية.

حضور جماهيري
من مهرجان جرش في الأردن إلى قرطاج في تونس، كان كفوري نجم الحفلات والمهرجانات، يتفاعل معه الجمهور وكأنه يغني لكل عاشق على حدة. صوته الحي على المسرح كان بطاقة سحرية تُلهب المشاعر وتعيد للأغنية اللبنانية بريقها.

تجربة التحكيم
لم يقتصر حضوره على الغناء، بل كان له دور بارز كعضو لجنة تحكيم في برامج المواهب مثل The X Factor (2013) وArab Idol (2014 و2017)، حيث جمع بين الصرامة والرومانسية، وأصبح حضوره أحد أسرار نجاح هذه البرامج.

حياته الخاصة.. بين الخصوصية والأضواء
رغم أنه تربى على "الخصوصية"، إلا أن حياته العاطفية بقيت مادة دسمة للإعلام، تزوج من أنجيلا بشارة ورُزق منها بابنتين: ميشيل وميلانا، لكن شائعات الانفصال والارتباط لاحقته باستمرار، ومع ذلك، ظل كفوري محافظًا على مسافة بين فنه وحياته الخاصة.

ملك الإحساس
خلال ثلاثة عقود من الفن، لم يفقد وائل بريقه، أغنياته الحديثة مثل "البنت القوية" (2021)، "ست الكل" (2022)، و"الوقت هدية" (2024)، أثبتت أن صوته لا يتأثر بالزمن، بل يزداد نضجًا وعمقًا.
وائل كفوري ليس مجرد مطرب عابر، بل هو حالة فنية متفردة استطاعت أن تحفظ للأغنية الرومانسية مكانتها وسط ضجيج الموسيقى الحديثة. صوته الذي وُلد في البقاع، صار اليوم مرجعًا للحب في قلوب الملايين، وملاذًا لعشاق الكلمة الصادقة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان