في ذكرى رحيل.. "حسن فايق" صاحب الضحكة المميزة التي لا تُنسى

في ذكرى رحيل.. "حسن فايق" صاحب الضحكة المميزة التي لا تُنسىالفنان الكبير حسن فايق

فنون14-9-2025 | 09:17

في مثل هذا اليوم، 14 سبتمبر 1980، رحل عن عالمنا واحد من أبرز نجوم الكوميديا، الفنان الكبير حسن فايق، صاحب الضحكة المميزة التي ارتبطت في وجدان الجمهور لعقود طويلة.

وُلد فايق في 7 يناير 1898 بحي شبرا، وبدأ مسيرته الفنية مبكرًا وهو في السادسة عشرة من عمره، حين التحق بفرق الهواة قبل أن يقف على خشبة المسرح مع روز اليوسف في مسرحية فران البندقية، وسرعان ما التحق بفرقة عزيز عيد، ليقرر بعدها تكوين فرقته المسرحية الخاصة عام 1917، وكان إلى جواره آنذاك الممثل الشاب يوسف وهبي، وقدّم في افتتاح فرقته عرضًا بعنوان ملكة الجمال.

لم يكن حسن فايق مجرد ممثل مسرحي، بل كان أيضًا كاتبًا وملحنًا للمونولوجات الساخرة التي بدأ يلقيها عام 1919، منتقدًا من خلالها الأوضاع الاجتماعية والسياسية في تلك الحقبة، تلك المونولوجات صنعت له مكانة خاصة، وفتحت أمامه أبواب السينما مع بداية الثلاثينيات.

دخل فايق عالم السينما عام 1932 بفيلم أولاد الذوات، ثم عنتر أفندي عام 1935، لتتوالى بعدها أعماله حتى تجاوزت 160 فيلمًا شكّل خلالها علامة بارزة في الكوميديا المصرية، ولم يكن مجرد ممثل يؤدي أدوارًا ثانوية، بل كان ركيزة أساسية في نجاح الكثير من الأفلام، خاصة تلك التي شارك فيها مع عمالقة مثل إسماعيل يس وعبد الحليم حافظ وشادية.

من أبرز أفلامه: سلامة في خير، قلبي دليلي، لعبة الست، أبو حلموس، عنبر، سكر هانم، معبودة الجماهير، وغيرها من الأعمال التي ما زالت تُعرض حتى اليوم، وتُضحك أجيالًا لم تعاصره.

اشتهر حسن فايق بصلعته المميزة وضحكته الشهيرة التي كانت كافية لترسم البهجة على وجوه المشاهدين، حتى أصبح يُعرف بلقب "ضحكة مصر"

ورغم مسيرته المليئة بالكوميديا، لم تخلُ حياته من الجدية، فقد كان فنانًا مثقفًا، واعيًا، وصاحب رؤية نقدية عكستها أعماله الساخرة ومشاركاته المسرحية.

رحل حسن فايق في 14 سبتمبر 1980، لكنه ترك وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا، جعل اسمه محفورًا في ذاكرة الفن المصري، وجعل ضحكته باقية رغم غيابه.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان