أطباق البلاستيك الأسود.. دراسات حديثة تكشف علاقتها بالسرطان واضطرابات الهرمونات

أطباق البلاستيك الأسود.. دراسات حديثة تكشف علاقتها بالسرطان واضطرابات الهرموناتأطباق البلاستيك الأسود

منوعات15-9-2025 | 14:04

في الوقت الذي يزداد فيه الاعتماد على المنتجات البلاستيكية في حياتنا اليومية، خصوصًا الأطباق وأدوات الطعام، تخرج دراسات حديثة لتثير القلق بشأن خطر البلاستيك الأسود. إذ حذّرت أبحاث علمية من أن إعادة تدوير هذا النوع من البلاستيك قد يجعله بيئة غنية ب مواد سامة ترتبط بشكل مباشر بزيادة احتمالية الإصابة بالسرطان ومشاكل صحية أخرى خطيرة.

يقول الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية: "قرأت مؤخرًا خبرًا عن خطورة البلاستيك الأسود، وأكدت دراسة نُشرت عام 2024 أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى في الدم من مركبات تُعرف باسم PBDEs ترتفع لديهم مخاطر الوفاة بالسرطان بنسبة تصل إلى 300%."

ووفقًا للدراسة، فقد تم تحليل أكثر من 200 منتج من البلاستيك الأسود، وتبين أن نحو 85% منها يحتوي على مواد سامة، أبرزها:

BFRs (مُثبّطات اللهب البرومينية).

OPFRs (مُثبّطات اللهب الفوسفاتية).

وتعود خطورة هذه المواد إلى أنها غالبًا ما تأتي نتيجة إعادة تدوير البلاستيك من منتجات خطيرة، ما يجعلها تنتقل إلى الأطباق وأدوات المطبخ التي يستخدمها المستهلكون يوميًا.

الأبحاث أوضحت أن هذه المواد قد تسبب:

زيادة احتمالية الإصابة بالسرطان.

سمّية عصبية تؤثر على الجهاز العصبي.

اضطرابات هرمونية خطيرة.

مشاكل في الخصوبة.

ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد؛ إذ تم رفع دعوى قضائية ضد وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بسبب سماحها ب إعادة تدوير البلاستيك المحتوي على هذه المواد من دون وضع قيود صارمة، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من المجتمع العلمي والحقوقي.

المتخصصون يؤكدون أن الحل الأمثل هو التقليل قدر الإمكان من استخدام البلاستيك في ملامسة الطعام، خصوصًا ا لبلاستيك الأسود الذي أثبتت الدراسات خطورته. ومع استمرار النقاش العلمي والقانوني حول هذه المواد، يبقى وعي المستهلك هو خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان