أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب اختتام القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، أن القمة مثّلت منعطفاً مهماً في تاريخ العمل العربي والإسلامي المشترك، مشيراً إلى أن الرسائل التي صدرت عنها كانت واضحة وحاسمة في رفض العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، والتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني.
وأوضح زكي أن المناقشات التي جرت داخل القمة أظهرت توافقاً غير مسبوق بين الدول الأعضاء على ضرورة التحرك المشترك في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لإدانة الانتهاكات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن القرارات لن تبقى حبيسة الأوراق، بل ستُتبع بخطوات عملية.
وأضاف أن البيان الختامي للقمة عكس تصميم القادة العرب والمسلمين على التصدي لأي محاولات لفرض واقع جديد في المنطقة عبر العدوان أو التهجير أو تقويض سيادة الدول، لافتاً إلى أن "القضية الفلسطينية تظل في قلب أولويات الجامعة العربية، ولا يمكن القبول بأي حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".
وختم زكي تصريحه بالتأكيد على أن التضامن مع قطر في وجه العدوان الإسرائيلي لم يكن مجرد موقف بروتوكولي، بل تجسيد لوحدة مصير الشعوب العربية والإسلامية، ورسالة للعالم بأن أي اعتداء على دولة عربية أو إسلامية سيواجه برفض جماعي.