عُقد في العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم مؤتمرٌ صحفي مشترك عقب اختتام أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة، التي جاءت لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي الغادر على دولة قطر، والتطورات المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
شارك في المؤتمر كلٌّ من رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكى، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وعدد من وزراء الخارجية العرب.
وخلال المؤتمر، أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن أن القمة وجّهت "رسالة قوية للعالم بأن العدوان على أي دولة عربية أو إسلامية يُعد عدواناً على الأمة بأسرها"، مشدداً على أن البيان الختامي يعكس وحدة الصف في مواجهة التهديدات التي تستهدف استقرار المنطقة وسيادة دولها.
بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه أن المنظمة ستتابع تنفيذ ما اتُفق عليه في القمة، داعياً الدول الأعضاء إلى تكثيف جهودها في المنظمات الدولية، خاصة الأمم المتحدة، لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الشعوب العربية والإسلامية.
وأجمع المتحدثون على أن القمة مثّلت محطة مفصلية في تعزيز التضامن العربي والإسلامي، ورسخت رسالة واضحة بأن أمن الدوحة وأمن فلسطين جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة بأسرها.