ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الثلاثاء أن الاقتصاد البرازيلي يشهد في الوقت الحالي طفرة كبيرة، خاصة في مجال توفير فرص العمل، نتيجة لنمو الشراكة والتبادل التجاري مع الصين.
وأوضحت الشبكة الإخبارية أن الشراكة التجارية بين البرازيل و الصين لعبت دورا كبيرا في تعزيز فرص العمل الرسمية داخل الاقتصاد البرازيلي، بوتيرة أسرع مقارنة بالشركاء التجاريين الدوليين الآخرين.
وأفادت بأنه على مدى 14 عاما، سجل عدد الوظائف المرتبطة مباشرة بصادرات البرازيل إلى الصين نموا ملحوظا بنسبة 62%، متفوقا بفارق كبير على النمو المرتبط بالصادرات إلى بقية الشركاء التجاريين.
كما شهدت الوظائف الرسمية المرتبطة باستيراد البضائع من الصين ارتفاعا بنسبة 55.4%.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن الشراكة التجارية بين البلدين تعد الأكبر من حيث عدد الوظائف الناتجة عن الاستيراد، حيث وفرت أكثر من 5.567 مليون وظيفة.
وللمرة الأولى منذ عام 2008، تصدرت التجارة بين البرازيل و الصين في عام 2022 قائمة الشركاء التجاريين من حيث عدد الوظائف المرتبطة بالاستيراد.
يذكر أن الفائض التجاري الكبير الذي تحققه البرازيل مع الصين نتيجة تفوق إيرادات التصدير على نفقات الاستيراد، قد بلغ 276 مليار دولار خلال السنوات العشر الماضية، وهو ما يشكل نحو 51% من إجمالي الفائض التجاري الذي سجلته البرازيل مع بقية دول العالم خلال الفترة نفسها.