اليوم العالمي لطب القلب التداخلي.. القسطرة القلبية بين إنقاذ الأرواح وتقليل المخاطر

اليوم العالمي لطب القلب التداخلي.. القسطرة القلبية بين إنقاذ الأرواح وتقليل المخاطرصورة تعبيرية

منوعات17-9-2025 | 14:00

في السادس عشر من سبتمبر من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي لطب القلب التداخلي، وهو تخصص دقيق أحدث ثورة في طرق علاج أمراض القلب والشرايين.

من الجراحات المفتوحة المعقدة، أصبح بالإمكان إنقاذ الأرواح عبر تقنيات القسطرة القلبية التي تجمع بين الدقة والسرعة وتقليل فترة التعافي. ويأتي هذا اليوم ليؤكد أهمية التوعية بالكشف المبكر والوقاية من أمراض القلب، إلى جانب إبراز دور الأطباء والباحثين في تطوير هذا المجال الحيوي.

القسطرة القلبية تعد من أهم الإنجازات الطبية الحديثة، حيث تُستخدم للتشخيص والعلاج على حد سواء. فهي تساعد في الكشف عن انسداد أو تضيق الشرايين التاجية، قياس ضغوط القلب والرئتين، تشخيص أمراض الصمامات، وحتى اضطرابات ضربات القلب. كما تتيح للأطباء إجراء تدخلات دقيقة مثل تركيب الدعامات، إصلاح العيوب الخلقية، أو توسيع الصمامات باستخدام البالون، دون الحاجة إلى فتح جراحة كبرى.

كيف تتم القسطرة القلبية؟

يُجرى الإجراء عادةً تحت مخدر موضعي في الفخذ أو الذراع، حيث يتم إدخال أنبوب رفيع (قسطرة) إلى الشريان التاجي. يحقن الأطباء مادة ملونة تظهر في صور الأشعة، ما يتيح رؤية تدفق الدم وتشخيص المشكلات بدقة. الإجراء لا يستغرق سوى دقائق معدودة، وغالبًا ما يعود المريض لنشاطه الطبيعي خلال وقت قصير.

دواعي الاستخدام

تشخيص انسداد الشرايين أو تضيقها.

تصوير الأوعية الدموية وقياس تدفق الدم.

علاج النوبات القلبية الحادة عبر فتح الشريان المسدود.

تركيب دعامات للحفاظ على الشرايين مفتوحة.

إصلاح عيوب القلب الخلقية أو الصمامات.

علاج اضطرابات ضربات القلب باستخدام الترددات الحرارية أو الليزر.

المخاطر المحتملة

رغم أن القسطرة إجراء آمن في الغالب، إلا أنه قد يسبب مضاعفات نادرة مثل النزيف، الكدمات، الحساسية من الصبغة، أو عدم انتظام ضربات القلب. لذلك يشدد الأطباء على أهمية التحضير الجيد، والمتابعة الطبية الدقيقة بعد العملية.

ويضيف الدكتور شريف حسين، استشاري القلب والقسطرة:
" القسطرة القلبية غيّرت وجه علاج أمراض القلب عالميًا، فهي توفر بدائل آمنة للجراحة المفتوحة، وتسمح للمريض بالتعافي السريع وممارسة حياته الطبيعية. لكن يظل الفحص المبكر وتعديل نمط الحياة من أهم عوامل الوقاية، لأن التدخل المبكر يقلل كثيرًا من المضاعفات والخطر."

أضف تعليق