هبطت الأسهم البريطانية مع نهاية أسبوع حافل بالتقلبات، بعدما أظهر تقرير أن مستويات الاقتراض الحكومي تجاوزت التوقعات الرسمية، مما زاد من قلق المستهلكين وسط ضبابية مالية متزايدة.
وأغلق مؤشر فوتسي 100 للشركات الكبرى منخفضًا بنسبة 0.12% يوم الجمعة، مسجلاً تراجعًا طفيفًا على أساس أسبوعي، في حين هبط مؤشر فوتسي 250 للشركات المتوسطة 0.63%، ليخسر هو الآخر خلال الأسبوع، وفقا لمنصة "انفستينج" الإقتصادية.
وتجاوزت ديون بريطانيا السقف المتوقع الذي بُنيت عليه خطط الحكومة للضرائب والإنفاق، وهو ما يضع تحديات إضافية أمام وزيرة الخزانة راشيل ريفز مع اقتراب إعلان الموازنة في نوفمبر المقبل.
كما أظهر استطلاع للرأي أن البريطانيين أصبحوا أكثر تشاؤمًا هذا الشهر، مع تزايد المخاوف من زيادات ضريبية محتملة قد تُضعف ثقة المستهلكين بشكل أكبر.
وتراجع الجنيه الإسترليني ليصبح الأسوأ أداءً بين عملات مجموعة العشر، في إشارة إلى قلق المستثمرين من قدرة ريفز على السيطرة على الإنفاق والعجز المالي.
ورغم أن بيانات مبيعات التجزئة في أغسطس سجلت تحسنًا طفيفًا، فإن المخاوف الاقتصادية الأوسع أبقت المتعاملين في حالة حذر.
وفي سياق السياسة النقدية، قرر بنك إنجلترا تثبيت أسعار الفائدة يوم الخميس بعد خفضها ربع نقطة مئوية في أغسطس، مع استمرار التضخم ومخاوف النمو والوظائف.
يأتي ذلك في وقت خفضت فيه بنوك مركزية بالولايات المتحدة وكندا والنرويج أسعار الفائدة هذا الأسبوع، مما عزز الآمال بمزيد من التيسير النقدي عالميًا.