أكدت الدكتورة نشوى محمد سالم، مدير الوحدة المركزية لتحسين وضمان جودة التعليم الفني، أن انطلاقة العام الدراسي الجديد تمثل بداية مرحلة غير مسبوقة في مسيرة تطوير التعليم الفني بمصر، باعتباره قاطرة التنمية وبوابة المستقبل في إطار رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
وأوضحت أن هذا العام يشهد للمرة الأولى تشكيل فرق للجودة في جميع المديريات والإدارات والمدارس الفنية، بما يعكس حرص الدولة على ترسيخ العمل المؤسسي وتعزيز ثقافة الجودة لتحقيق التميز.
وأضافت أن القيادات الواعية في التعليم الفني قادرة على إحداث نقلة نوعية وقيادة التغيير الحقيقي داخل المدارس، بما يهيئ أجيالاً تمتلك المهارة والمعرفة والقدرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ودعت سالم جميع العاملين في المنظومة إلى التعاون والتكاتف لبناء منظومة جودة حقيقية ترتكز على الممارسة الفعلية والعمل الجاد، لتكون مدارس مصر الفنية نموذجًا يحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي.