مجدي خليل .. الإخواني القبطي

مجدي خليل .. الإخواني القبطيعاطف عبد الغني

الرأى21-9-2025 | 20:22

صديقي الكاتب والإعلامي جرجس بشري ذكّرني في مقال له بالإخواني القبطي، العائد للأضواء، مجدي خليل ، هذا الشخص الذي انطلقت أفكاره من خلال هلاوس عنصرية، بدأ مشواره في الخيانة بمعارضة النظام في مصر ما قبل ثورة يناير 2011 كصوت ضمن أصوات مجموعة اشتهرت باسم أقباط المهجر.

ومع الوقت والمكاسب المادية والمعنوية التي تحصل عليها كان لابد أن تتحول معارضته إلي حرفة يتكسب منها وغاية أكثر منها مبدأ. وتماهت توهمات المعارضة مع الخيانة حيث الاستمرار يتطلب المزايدة وتصعيد الخطاب والبحث عن موضوعات تبقي علي طلب بضاعته وترضي المانحين والممولين من دول ومنظمات ومؤسسات تتاجر بقضية العصر وتوظفها سياسيا تحت شعار "حقوق الإنسان".

ومنذ ما يزيد علي 20 عاما وأنا أتابع ما يردده خليل علي شاشات القنوات المعادية لمصر، خاصة علي فضائية الإمارة العربية الشهيرة ثم انتقاله إلي قنوات الإخوان في تركيا و لندن . وكل مرة أتابعه فيها، أزداد يقيناً أن هذا الشخص اختار طائعا أن يتخلي عن مصريته بالهوية والانتماء والوجدان، ونموذج مثل هذا سهل اصطياده وتحويله إلي أداة رخيصة تباع وتشتري في أسواق العمالة.

لقد اختار خليل أن يكون بوقاً يردد ما يطلبه أعداء الوطن، يهاجم جيشه الوطني الذي حمي الدولة من الانهيار، ويشكك في شرطة قدمت آلاف الشهداء دفاعاً عن الشعب ، ويطعن في مؤسسات قضائية عريقة لا يمكن التشكيك في نزاهتها. ولا يفعل ما سبق إلا خائن لوطنه وأهله ونفسه.

خليل الذي يتستر خطابه خلف شعارات "حقوق الإنسان" و"الحرية"، لا يتجاوز الخطاب كونه تحريضاً ممنهجاً ضد مصر، ويحصل في المقابل علي دقائق بث، وورقات عملة خضراء أو صفراء أو بأي لون. ولو كان حقاً يبحث عن الحرية، فلماذا لم ينطق بكلمة واحدة عن الانتهاكات والتجاوزات في الدول التي ترعاه وتموّله، وتقتل الآن أهلنا في فلسطين وسوريا ولبنان واليمن؟

الحقيقة أن خليل لم يعد معارضاً سياسياً، بل صار شريكاً كاملاً في مخطط تشويه مصر، لبث الفتنة علي أساس طائفي أو سياسي والنيل من وحدة الوطن ، وهو بهذا لا يختلف كثيراً عن جماعة الإخوان الإرهابية التي لفظها المصريون.

ومن نافلة القول أن نكرر أنه لن يفلح مجدي خليل ولا غيره في كسر إرادة هذا الشعب العظيم. وأن مصر أكبر من خيانتهم، وأقوي من كل محاولات التشويه والتشكيك. والتاريخ لن يرحم من باع وطنه، وترك نفسه لعبة في أيدي أعدائه.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان