تحتفي المملكة العربية السعودية غدًا الثلاثاء، الموافق 23 سبتمبر 2025، بيومها الوطني الخامس والتسعين تحت شعار "عزنا بطبعنا"، في ذكرى توحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – عام 1932م.
ويجسد اليوم الوطني مناسبة وطنية كبرى لتجديد الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات منذ التأسيس، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – حيث تشهد المملكة نهضة شاملة في مختلف المجالات، مدفوعة برؤية المملكة 2030 التي أرست مسارات جديدة للتنمية المستدامة والريادة العالمية.
وأكدت المملكة في مسيرتها الراهنة التزامها برسالتها العربية والإسلامية والدولية، مع مواصلة مبادراتها الإنسانية والتنموية، وفي مقدمتها جهودها التاريخية لدعم القضية الفلسطينية، التي تُوجت مؤخرًا بإعلان نيويورك (سبتمبر 2025) المؤيد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي اليوم الوطني ليعكس وحدة القيادة والشعب، واستمرار المملكة في كتابة فصول جديدة من مسيرة المجد والبناء، نحو مستقبل يليق بمكانتها وريادتها العالمية.