دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، اليوم الاثنين ، البابا ليو الرابع عشر، إلى لعب دور الوسيط في النزاعات الدولية، من بينها الصراع في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا، موجها له دعوة لزيارة ألمانيا.
وقال شتاينماير ، عقب لقائه مع رأس الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان، حسبما أوردت شبكة "دويتشه فليه" الألمانية ، : " إن الكنائس يمكنها بل ويجب أن تلعب دوراً إيجابياً في الحفاظ على تماسك مجتمعنا".
وأضاف : "إن الصوت الصادر من روما لا يزال مهماً كما كان دائماً" ، مشيرا إلى أن بلاده لا تستطيع رفض أي مساعدة يقدمها البابا أو الفاتيكان.
وبحسب مصادر في الفاتيكان، قد تكون تركيا أول وجهة خارجية للبابا الأمريكي قبل نهاية العام، فيما لم تُحدد بعد أي خطط ملموسة لزيارة ألمانيا.
ويذكر أن البابا السابق فرنسيس لم يقم بزيارة ألمانيا، حيث تشهد الكنيسة الكاثوليكية تراجعاً في أعداد أعضائها، إذ انخفض العدد بنحو 320 ألفاً ليصل إلى 19.8 مليون في 2024.