أعلن الديوان الملكي السعودي، صباح اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025م، وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء.
وجاء في بيان الديوان أن صلاة الجنازة ستُقام عصر اليوم في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، كما وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإقامة صلاة الغائب على الفقيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة، والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وجميع مساجد المملكة.
وُلد الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في 10 فبراير 1943م (6 صفر 1362هـ) بمكة المكرمة، وحفظ القرآن الكريم في صغره، وتلقى علوم الشريعة على يد كبار العلماء، وتدرج في مناصب دينية وعلمية إلى أن صدر أمر ملكي في 29 محرم 1420هـ (14 مايو 1999م) بتعيينه مفتيًا عامًا للمملكة خلفًا للشيخ عبدالعزيز بن باز.
يُعد الشيخ عبدالعزيز ثالث من تولى منصب المفتي العام في المملكة بعد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبدالعزيز بن باز، وقد عُرف باعتداله وحرصه على وحدة الصف الإسلامي، كما ترك أثرًا بارزًا في الفتاوى والبحوث الشرعية التي أثرت المكتبة الإسلامية.
نعى كبار المسؤولين والعلماء في المملكة والعالم الإسلامي رحيل الشيخ، حيث أكدوا أن وفاته خسارة كبيرة للأمة الإسلامية، مشيرين إلى مواقفه الثابتة في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، ودوره في نشر الوسطية ومواجهة الغلو والتطرف.
كما أعربت رابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الهيئات الدينية العربية والدولية عن خالص العزاء، مؤكدين أن إرثه العلمي والديني سيظل مرجعًا للأجيال القادمة.