بحث الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، خلال لقائه، الرئيس التشيكي بيتر بافيل، سبل توسيع التعاون الاقتصادي إلى ما هو أبعد من الطاقة النووية ليشمل أشباه الموصلات والمركبات الكهربائية والدفاع.
وأفاد المكتب الرئاسي ل كوريا الجنوبية -في بيان أوردته وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية- اليوم الأربعاء، بأن الجانبين عقدا اجتماعا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أول لقاء لهما منذ أن أبرمت شركة كوريا للطاقة الكهرومائية والنووية المملوكة للدولة في يونيو عقدا لبناء مفاعلين نوويين جديدين في موقع محطة دوكوفاني للطاقة النووية.
وأعرب "لي" عن أمله في توسيع التعاون الثنائي إلى ما هو أبعد من الطاقة النووية ليشمل قطاعات مثل أشباه الموصلات والمركبات الكهربائية والدفاع، وتطويره على أساس المنفعة المتبادلة.
وقال بافيل "إن الصفقة تعكس تقدير جمهورية التشيك الكبير للقدرات النووية المتقدمة لكوريا".
وأشاد الرئيس التشيكي أيضا بدور كوريا كرئيسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في سبتمبر، مشددا على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الديمقراطية في ظل التغير العالمي، وقال إنه يرغب في زيارة كوريا الجنوبية في المستقبل.