سجل الدولار الأمريكي ارتفاعا طفيفا خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، مدعوما بنبرة حذرة من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بشأن آفاق السياسة النقدية، فيما تراجع اليورو رغم تصريحات إيجابية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أوكرانيا.
وارتفع مؤشر الدولار– الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية– بنسبة 0.2% إلى 97.080 دولار، متعافيا من خسائر سابقة.
وفي المقابل، تراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1794 دولار، على الرغم من تعليقات ترامب التي أبدى فيها تفاؤله بإمكانية استعادة أوكرانيا لأراضيها المحتلة، بعد لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3487 دولار، مقتربا من أدنى مستوياته في أسبوعين.
وفي آسيا، ارتفع الدولار أمام الين بنسبة 0.3% إلى 148.10 دولار، وسط تكهنات حول استئناف بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة بعد مؤشرات متشددة، رغم إبقائه على السياسة النقدية دون تغيير مؤخرًا.
كما صعد الدولار مقابل اليوان بنسبة 0.1% إلى 7.1193 دولار، بينما ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.4% إلى 0.6620 دولار أمريكي، عقب صدور بيانات التضخم التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في أستراليا بنسبة 3.0% على أساس سنوي في أغسطس، متجاوزًا التوقعات البالغة 2.9%.
وجدد باول، في خطاب ألقاه أمام غرفة التجارة في بروفيدنس، أمس التأكيد على موقفه الحذر، مشيرا إلى أن الفيدرالي يواجه "وضعا صعبا" في ظل استمرار الضغوط التضخمية، بالتزامن مع تباطؤ نمو الوظائف.
وأوضح أن مخاطر التحرك الخاطئ في خفض أسعار الفائدة قائمة في الاتجاهين خفض سريع قد ينعش التضخم، أو خفض بطيء قد يرفع معدلات البطالة.
وكان الفيدرالي قد خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى هذا العام في وقت سابق من الشهر الجاري، وتسعر الأسواق احتمال خفض إضافي بمقدار 25 نقطة أساس في كل من اجتماعيه المتبقيين هذا العام.