أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، ضرورة مواجهة الصراعات المستمرة، والتوترات بين الدول، وتصاعد التطرف العنيف وسط تناقص الموارد اللازمة لإدارة الأزمات وتآكل التضامن الدولي.
وأعرب خلال لقائه مع مجلس السلم والأمن الإفريقي على هامش فعاليات الدورة الـ80 للأمم المتحدة في نيويورك، عن امتنانه للرئيس الأنجولي جواو لورينسو لعقد هذا الاجتماع الحيوي رفيع المستوى حول "إعادة تنشيط منع الصراعات وحلها في إفريقيا" وهو موضوع يؤكد المسؤولية المشتركة لإفريقيا.
واعتبر أن الأولويات ينبغي أن تركز على تعزيز أنظمة الإنذار المبكر من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وإصلاح القوة الاحتياطية الأفريقية، مع عناصر شرطية ومدنية أقوى، وبناء قدرات الدول الأعضاء، من خلال البنى التحتية الوطنية المستقلة للسلام.
وشدد على أنه من خلال تحديث هيكل السلام والأمن الإفريقي وتعزيز القيادة الجماعية، "يمكننا رسم طريق نحو إفريقيا أكثر سلاما وازدهارا".