المطرب دائمًا هو صاحب الصوت الذي يُطرب جمهوره، لكن قليل من يعرف: من الذي يُطرب المطرب نفسه؟
بين الطرب الأصيل والأغاني الشعبية، وبين الموسيقى الغربية والإيقاعات الحديثة، لكل نجم قائمته الخاصة من الأصوات التي يفضل الاستماع إليها، وكأننا ندخل معه إلى عالمه الشخصي بعيدًا عن الأضواء.
راغب علامة .. بين فيروز والعندليب
راغب علامة يعترف دائمًا أن صوته يحنّ إلى فيروز وعبد الحليم حافظ، ولا يخفي إعجابه الكبير بالموسيقار الراحل زياد الرحباني، الذي يعتبره من أكثر الفنانين تجديدًا في الموسيقى العربية.
مصطفى قمر .. بين الشعبي والكلاسيك
مصطفى قمر، رغم كونه نجمًا للرومانسية، إلا أن ذوقه يميل أحيانًا للأغاني الشعبية، حيث يعشق الاستماع لعبد الباسط حمودة، طارق الشيخ، أحمد شيبة، وحكيم.
ومع ذلك يظل محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ في قائمة مطربيه المفضلين.
باسكال مشعلاني .. تعشق "كل وائل"
أما باسكال مشعلاني، فترى أن ذوقها الشبابي لا ينفصل عن الكبار، فهي تستمتع بعمرو دياب وتامر حسني وشيرين، وتذوب في أغاني وائل كفوري ووائل جسار، وتقول ضاحكة: "أي وائل ممكن أسمعه".
أحمد شيبة .. الشعبي الذي يعشق الكلاسيك
المطرب الشعبي أحمد شيبة يدهش جمهوره عندما يكشف أن قلبه معلق بصوت عبد الحليم حافظ، وأنه يعتبر محمد عبد المطلب مدرسة في الغناء الشعبي تعلم منها الكثير.
رولا سعد .. حنين لصباح وكبار الطرب
رولا سعد لا تخفي عشقها الكبير لصوت صباح، وتعتبره الأقرب إلى قلبها، لكنها أيضًا تستمع بعمق إلى أم كلثوم، فيروز، صباح فخري وملحم بركات.
أصالة .. بين العندليب والجيل الجديد
أصالة قالت مرارًا إنها لا تملّ من الاستماع لعبد الحليم حافظ، لكنها أيضًا تتابع أعمال شيرين وأنغام، وتصفهما بأنهما من أبرز الأصوات التي تُحرك مشاعرها.
سميرة سعيد .. عشق الموسيقى الغربية
"الديفا" سميرة سعيد تبدو دائمًا مختلفة، فهي من أكثر الفنانات تعلقًا بالموسيقى الغربية، وتقول إنها تجد فيها روحًا جديدة تغذي تجربتها الفنية المتجددة.
هشام عباس .. حنين إلى زمن الشاعري
أما هشام عباس، فيعترف أن أغاني حميد الشاعري هي الأقرب لقلبه، وتمنحه بهجة لا مثيل لها، أغنيات جيل الثمانينات التي صاغها حميد كانت بمثابة أيقونة لمراهقته وبداياته الفنية.
محمد حماقي .. رومانسية عاشور والعندليب
محمد حماقي يحب أن يستمع إلى زميله تامر عاشور، ويرى في أغانيه حالة وجدانية خاصة، كما يضع عبد الحليم حافظ في مكانة مميزة بين الأصوات التي يلجأ إليها دائمًا.
شيرين .. مع وردة ومحمد محيي
شيرين عبد الوهاب لا تتوقف عن التعبير عن حبها الكبير لوردة الجزائرية، وتصف أغانيها بأنها جزء من تكوينها الفني. كما تتابع بإعجاب أغاني محمد محيي وراغب علامة.
مطربون آخرون يبوحون بأسرار سماعهم :
إليسا: تعترف أنها لا تملّ من الاستماع إلى وديع الصافي وفيروز، وأن صوت شيرين يحرّك مشاعرها.
تامر حسني: يقول إنه عاشق لعبد الحليم حافظ، ويحب سماع جورج وسوف.
عمرو دياب: رغم ندرة تصريحاته، لكنه ذكر أكثر من مرة أنه يستمع لأم كلثوم كثيرًا في جلساته الخاصة.
كاظم الساهر: لا ينفصل عن صوت ناظم الغزالي، ويصفه بأنه صاحب مدرسة في الإحساس.
أنغام: دائمًا ما تؤكد أن وردة الجزائرية كانت وستظل صوتها المفضل.
بين الذوق والهوية
الطريف أن بعض المطربين يفضلون الاستماع لزملاء من نفس الجيل، بينما يهرب آخرون إلى أصوات الزمن الجميل وكبار الطرب، أو حتى الموسيقى الغربية.
لكن في النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة: المطرب مثل جمهوره، يحتاج دائمًا إلى صوت آخر يلمس قلبه ويعيد له البهجة.