كثير من الآباء يظنون أن شخير أطفالهم أثناء النوم أمر طبيعي لا يدعو للقلق، لكن الأطباء يؤكدون أن الأمر ليس دائما كذلك. فقد يشير الشخير المستمر إلى مشكلات صحية تتطلب تدخلا طبيا، خصوصا إذا صاحبه انقطاع في التنفس أو نوم غير مريح. الدكتور وائل عباس، استشاري طب الأطفال، يوضح أبرز أسباب الشخير وطرق التعامل معه.
أسباب شخير الأطفال
تضخم اللوزتين أو اللحمية: السبب الأكثر شيوعا.
الحساسية الأنفية أو انسداد الأنف نتيجة الأتربة أو الدخان.
التهابات متكررة في الجهاز التنفسي العلوي.
زيادة الوزن التي تضغط على مجرى التنفس.
وضعية النوم الخاطئة مثل النوم على الظهر.
عيوب خلقية في الأنف أو سقف الحلق (حالات نادرة).
طرق العلاج
استشارة طبيب أنف وأذن لفحص اللوز واللحمية.
علاج الحساسية باستخدام البخاخات أو مضادات الهيستامين المناسبة.
تحسين بيئة النوم: تهوية جيدة، تنظيف الغرفة، إبعاد الدخان والعطور.
تعديل وضعية النوم للنوم على الجانب بدلا من الظهر.
الحفاظ على وزن صحي للطفل.
إجراء فحص النوم (Sleep study) إذا استمر الشخير أو صاحبه توقف في التنفس.
متى يكون الشخير خطرا؟
إذا صاحبه انقطاع النفس أثناء النوم.
نوم غير مريح أو فزع ليلي متكرر.
ضعف التركيز أو النشاط صباحا.