شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع الوزاري الخاص بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الذي عُقد في نيويورك برعاية مشتركة من الأردن ومملكة إسبانيا والبرازيل، وبحضور أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وترأّس وفد سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.
واستعرض الاجتماع التحديات غير المسبوقة التي تواجه الوكالة في عامها السادس والسبعين، في ظل محاولات الاحتلال الإسرائيلي تعطيل عملها، والدمار الواسع الذي لحق بمنشآتها في قطاع غزة، واستشهاد المئات من موظفيها، وهو ما فاقم الأزمة الإنسانية بشكل كبير.
وأكد المشاركون أن الأونروا لا تزال تشكّل عنصرًا محوريًّا في تقديم الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، مشددين على أهمية تجديد الدعم السياسي والمالي للوكالة، وحمايتها من الانهيار، وضمان استمرارية خدماتها في مجالات التعليم والصحة والإغاثة، إلى جانب تعزيز استدامتها المالية دون تحميل الدول المضيفة أعباءً إضافية.
وعكس الاجتماع التزامًا دوليًّا جماعيًّا بحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وصون القانون الدولي، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.