رغم أن الجوافة تُعرف بأنها من أكثر الفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن، إلا أن تناولها في أوقات غير مناسبة قد يسبب بعض المشكلات الهضمية، الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، يوضح الفوائد الكبيرة لهذه الفاكهة، وينبّه في الوقت نفسه إلى أفضل توقيت لتناولها وكيفية تجنّب أضرارها.
الجوافة تعد كنزًا غذائيًا متكاملًا؛ فهي غنية بـ فيتامين C الذي يقوي المناعة، والألياف التي تحسّن الهضم وتقلل الإمساك، إلى جانب البوتاسيوم والماغنسيوم اللذين يساعدان على ضبط ضغط الدم، وفيتامين A المفيد لصحة العين، إضافة إلى البروتينات والكربوهيدرات الطبيعية التي تمد الجسم بطاقة خفيفة.
فوائد تناولها في الصباح "بعد وجبة خفيفة":
تنشيط عملية الهضم وتنظيف الأمعاء.
دعم جهاز المناعة خاصة في موسم البرد والأنفلونزا.
الشعور بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة.
تزويد الجسم بفيتامينات ومعادن ضرورية لبدء اليوم بنشاط.
لكن على الرغم من هذه الفوائد، يحذر د. سلامة من تناول الجوافة على معدة فارغة أو قبل النوم، إذ قد تسبب بذورها صعوبة في الهضم، وانتفاخًا وغازات خاصة لمرضى القولون العصبي. كما أن أكلها ليلًا قد يزيد من أعراض الكحة أو نزلات البرد.
أفضل وقت لتناول الجوافة
بعد الوجبات وليس قبلها، لتجنب ثقلها على الجهاز الهضمي.
تناول حبة أو اثنتين يوميًا كتحلية أو وجبة خفيفة كافية للحصول على فوائدها دون أضرار.
وبذلك تبقى الجوافة فاكهة غنية بالفوائد، شرط الالتزام بالاعتدال ومعرفة الوقت الأنسب لتناولها.