انطلقت أعمال المنتدى رفيع المستوى حول مكافحة الجفاف في غرب إفريقيا في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو، تحت عنوان "تحدي الجفاف"، والذي ينظمه البنك الدولي والحكومة البوركينية وبمشاركة دبلوماسين ووزراء وخبراء وباحثين من عدة دول في المنطقة، ويستمر المنتدى على مدى يومين بهدف بحث الحلول لمواجهة آثار الجفاف والتغير المناخي.
وأكد وزير الاقتصاد والمالية، أبوبكر ناكانابو، ممثل رئيس الوزراء، بحسب موقع "سيدوايا"، أن منطقة الساحل تعيش منذ زمن طويل تحت وطأة الجفاف، مبرزا أن الأمر لم يعد مجرد تحد بيئي بل تهديد مباشر للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وللحق الأساسي في الحصول على الماء والغذاء، وأوضح أن أكثر من 85% من ضحايا الجفاف يعيشون في دول منخفضة الدخل، معظمهم في غرب إفريقيا، مشيرا إلى أن الناتج المحلي للفرد ينخفض بمقدار نقطة مئوية واحدة عند حدوث موجات جفاف شديدة، داعيا إلى جعل المنتدى منصة لبناء تحالف إقليمي قوي وتبادل المعارف والابتكارات وأفضل الممارسات.
من جهته، شدد نائب رئيس البنك الدولي لغرب ووسط إفريقيا، عثمان دياجانا، على الطابع الملح للتحرك الفوري، لافتا إلى أن مؤسسته تمول حاليا مشروعات عديدة في المنطقة، من بينها مشروع الأمن المائي في بوركينا فاسو، ومشروع دعم الأمن المائي في مالي، إضافة إلى مبادرات في موريتانيا والنيجر والسنغال وتشاد، بقيمة إجمالية تصل إلى 2.4 مليار دولار.
وأكد أن الاحتياجات ستتزايد بفعل تزايد الطلب على المياه والري والصرف الصحي والبنية التحتية المقاومة للتغيرات المناخية.
وسيتوج المنتدى بتوقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة البوركينية و البنك الدولي والمعهد الدولي للهندسة المائية والبيئية لإنشاء المركز الإفريقي الإقليمي للمياه، الذي سيقام بالمعهد في واجادوجو.