كثيرا ما نصادف أشخاصا يحرصون على أن يكونوا محور الاهتمام في أي مكان يتواجدون فيه، يبالغون في التعبير عن مشاعرهم، ويتقلبون في مواقفهم بسرعة لافتة. هذه السمات ليست مجرد طباع عابرة، بل قد تعكس ما يُعرف بـ الشخصية الهستيرية، وهي نمط نفسي يتسم بالبحث المستمر عن الانتباه واللجوء إلى الدراما كوسيلة للتعبير والتأثير.
سمات الشخصية الهستيرية:
الرغبة الدائمة في لفت الأنظار وجذب الاهتمام.
المبالغة في إظهار المشاعر والتصرفات بشكل درامي.
تقلبات مزاجية سريعة وغير مبررة.
اهتمام مفرط بالمظهر الخارجي كوسيلة للتأثير.
سهولة التأثر بآراء ومواقف الآخرين وتغييرها بسرعة.
كيفية التعامل مع الشخصية الهستيرية:
التزام الهدوء والثبات أثناء الحوار، وتجنب الانجراف وراء الاستفزاز العاطفي.
تشجيعهم على التفكير المنطقي والتركيز على الحقائق.
عدم تعزيز السلوك المبالغ فيه، ومنح الاهتمام عندما يظهرون سلوكًا متزنًا.
تقديم الدعم النفسي والعاطفي دون انجرار وراء الدراما.
توضح د. راندا الطحان، الأخصائي النفسي، أن التعامل مع هذه الشخصية يتطلب صبرا ووعيا بآلياتها: " الشخصية الهستيرية لا تبحث عن الضرر بقدر ما تبحث عن الاهتمام. لذا فإن إدارتها بشكل سليم يخفف من حدة دراميتها، ويتيح لها التعبير عن ذاتها بصورة أكثر توازنا ونضجا".