الصداع التوتري: النوع الأكثر شيوعًا بين البالغين وطرق التعامل معه

الصداع التوتري: النوع الأكثر شيوعًا بين البالغين وطرق التعامل معهالصداع التوتري

منوعات2-10-2025 | 20:44

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من نوبات الصداع التوتري، الذي يعد الأكثر انتشارا بين أنواع الصداع المختلفة. وعلى الرغم من أن أغلب حالاته تكون بسيطة أو متوسطة، إلا أن تكرار النوبات أو شدتها قد يؤثر سلبا على جودة الحياة والعمل اليومي. وبينما يظن البعض أنه مجرد إرهاق عابر، يكشف الأطباء أن الصداع التوتري يرتبط بعوامل متعددة تتعلق بالنمط الحياتي والصحة النفسية والجسدية.

الأعراض

ألم ضاغط أو خفيف على جانبي الرأس.

توتر وآلام في الرقبة أو الكتفين.

تستمر النوبات عادة من 20 دقيقة حتى ساعتين، وقد تتكرر عدة مرات في الأسبوع.

الأسباب والعوامل المحفزة

الإجهاد الجسدي والتعب المستمر.

التوتر النفسي أو الضغط العاطفي.

مشكلات في عضلات أو مفاصل الرقبة والفك.

طرق التعامل والعلاج المنزلي

استخدام المسكنات البسيطة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين عند الحاجة وبجرعات محدودة.

الاستحمام بماء دافئ أو وضع كمادات دافئة على الرقبة.

النوم الكافي وتجنب السهر أو تخطي الوجبات.

ممارسة تمارين الاسترخاء واليوجا لتخفيف التوتر العضلي.

في حال وجود عادة طحن الأسنان أثناء النوم، يُنصح باستخدام واقٍ للأسنان.

العلاج الطبي

اللجوء إلى الطبيب في حال استمرار النوبات أو شدتها، حيث قد يصف أدوية أقوى أو مرخيات للعضلات.

بعض الحالات قد تستفيد من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل الأميتريبتيلين كعلاج وقائي.

يقول د. أحمد فؤاد، استشاري المخ والأعصاب، إن الصداع التوتري غالبا ما يرتبط بالإجهاد النفسي والبدني معا، مضيفا: "المريض الذي يعاني من صداع متكرر يجب أن يراجع نمط حياته قبل التفكير في الأدوية فقط. تعديل النوم، ممارسة الرياضة الخفيفة، وتقليل التوتر عوامل أساسية في الوقاية، وفي بعض الحالات المزمنة قد نلجأ للعلاج الدوائي الوقائي تحت إشراف طبي".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان