الغدة الدرقية هي المحرك الصغير للجسم، تتحكم في طاقتنا، حرق السعرات، وحتى حالتنا المزاجية. لكن كثيرًا ما تعاني من مؤثرات خارجية تجعلها خاملة أو مضطربة دون أن ننتبه. الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، يوضح أهم "أعداء الغدة الدرقية" والعادات التي قد تضعف نشاطها، مع تقديم بدائل صحية تساعد على حمايتها.
أبرز أعداء الغدة الدرقية
المواد الكيميائية الضارة
البرومين: موجود في بعض أنواع الخبز والمشروبات الغازية.
الكلورين: يتسرب عبر مياه الشرب.
الفلورين: نجده في معجون الأسنان وبعض الأدوية، بل كان يُستخدم قديمًا لعلاج نشاط الغدة.
الزيوت المهدرجة والزيوت النباتية الصناعية
مثل: زيت الذرة، زيت عباد الشمس، زيت الكانولا، زيت القطن.
هذه الزيوت تعطل تحويل هرمون T4 إلى T3، وتربك توازن الهرمونات، مما يضعف نشاط الغدة.
البدائل الصحية: زيت الزيتون، زيت جوز الهند، زيت الأفوكادو، زيت السمسم، والزبدة البلدي.
الصويا والفول السوداني
الصويا تحتوي على مركبات تشبه الإستروجين الصناعي، مما يؤثر على توازن الهرمونات.
الفول السوداني قد يضر الغدة عند تناوله بكثرة.
التوتر والكورتيزول
الضغط النفسي المستمر يرفع هرمون الكورتيزول، الذي بدوره يوقف نشاط الغدة.
الخمول وقلة الحركة
الكسل يضعف نشاط الغدة الدرقية.
ممارسة الرياضة نصف ساعة يومًا بعد يوم كافية لتحفيزها.
سموم المعادن الثقيلة
الرصاص: في مواسير المياه القديمة.
الزئبق: في بعض أنواع الأسماك وحشوات الأسنان.
هذه المعادن تطرد عنصر السيلينيوم الضروري لعمل الغدة.
الهرمونات الصناعية
أي هرمون يتم إدخاله للجسم خارجيًا يقلل من إنتاج الهرمون الطبيعي داخليًا.
مثلًا: تناول الكورتيزون لفترة طويلة يوقف إفراز الكورتيزون الطبيعي.
حبوب منع الحمل (الاستروجين الصناعي) قد تؤثر سلبًا على الغدة وتزيد من خطر التكيسات والألياف.
الغدة الدرقية حساسة جدًا لأي خلل داخلي أو خارجي، وحمايتها تبدأ بالوعي بما يدخل إلى أجسامنا من طعام وشراب وحتى أدوية. بتجنب السموم والمواد الضارة، والاعتماد على البدائل الصحية، وممارسة الرياضة بانتظام، يمكن الحفاظ على نشاط الغدة والوقاية من الخمول.