7 حقائق غير متوقعة عن جائزة نوبل: بين المجد العلمي والقصص الإنسانية

7 حقائق غير متوقعة عن جائزة نوبل: بين المجد العلمي والقصص الإنسانيةجائزة نوبل

منوعات4-10-2025 | 17:26

في كل أكتوبر، يترقب العالم إعلان أسماء الفائزين بجائزة نوبل، التي تُعد أرفع وسام علمي وأدبي وإنساني يمنح لشخصيات ساهمت في خدمة البشرية. لكن خلف هذا البريق، تحمل الجائزة قصصًا وحكايات ربما لا يعرفها الكثيرون، تمتزج فيها التضحيات العائلية بالمفارقات العلمية، وحتى الأخطاء التي غيرت مسار التاريخ.

جائزة عائلية

تُعد عائلة كوري المثال الأبرز، حيث حصلت ماري كوري على نوبل مرتين في الفيزياء (1903) والكيمياء (1911)، لتلحق بها ابنتها إيرين جوليو كوري وزوجها بفوز ثالث عام 1935، ليصبح اللقب إرثًا علميًا عبر الأجيال.

طلاق بنكهة نوبل

ألبرت أينشتاين وعد زوجته الأولى ميليفا ماريتش بكامل قيمة جائزته المستقبلية في اتفاق الطلاق، وهو ما تحقق بالفعل عام 1921، ليمنحها الاستقرار المالي حتى بعد انفصالهما.

النسبية خارج الحسابات

المفارقة أن أينشتاين لم يحصل على نوبل بسبب نظرية النسبية التي غيرت العالم، بل عن شرحه للتأثير الكهروضوئي، بعدما اعتبرتها اللجنة أكثر قابلية للإثبات.

الرياضيات الغائبة

استبعاد الرياضيات بسبب أن نوبل لم يرها علمًا ذا نفع مباشر للبشرية، فاكتفى بالمجالات التطبيقية.

النساء المنسيات

من ليز ميتنر التي ساهمت في اكتشاف الانشطار النووي، إلى جوسلين بيل برنيل مكتشفة النجوم النابضة، ظلّت إنجازات نسائية بارزة بعيدة عن منصة التتويج.

ميداليات تباع في المزاد

ميداليات نوبل تحولت أحيانًا إلى قطع ثمينة في المزادات، كما حدث مع جيمس واتسون وفرانسيس كريك، لتتجاوز قيمتها ملايين الدولارات.

جوائز مثيرة للجدل

لم تُسحب جائزة نوبل يومًا، حتى في حالات الاكتشافات الخاطئة مثل جائزة يوهانس فيبيغر عام 1926، أو اللوبوتومي الذي عُد لاحقًا إجراءً ضارًا. بل إن بعض الحاصلين على الجائزة تبنوا لاحقًا أفكارًا غريبة أو مثيرة للجدل.

أضف تعليق