أعراض سرطان الرئة.. إشارات خفية تستدعي الانتباه المبكر

أعراض سرطان الرئة.. إشارات خفية تستدعي الانتباه المبكرتعبيرية

منوعات6-10-2025 | 13:29

يُعد سرطان الرئة من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا وخطورة، ليس فقط بسبب تأثيره على الجهاز التنفسي، بل لصعوبة اكتشافه في مراحله الأولى، ففي كثير من الأحيان، تمر الأعراض الأولية دون ملاحظة أو تُفسَّر على أنها مشاكل تنفسية بسيطة، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص وبدء العلاج في وقت متأخر.

يقول دكتور محمد حسين، طبيب الأورام، إن " سرطان الرئة يُعد من الأورام الصامتة التي تتخفى خلف أعراض شائعة، الأمر الذي يجعل اكتشافه المبكر تحديًا كبيرًا" ويُوضح أن المرض غالبًا لا يُظهر علامات واضحة في بدايته، وعندما تبدأ الأعراض بالظهور يكون الورم قد وصل إلى مرحلة متقدمة.

ويرجع السبب في تأخر اكتشاف المرض إلى عاملين أساسيين:

تشابه الأعراض:

الأعراض المبكرة مثل السعال المزمن، بحة الصوت، آلام الصدر، ضيق التنفس أو الشعور بالإرهاق قد تُشبه حالات شائعة كالتهاب الشعب الهوائية أو الربو أو آثار التدخين المستمر، مما يؤدي إلى تجاهلها.

قدرة الجسم على التعويض:

يمتلك الجسم آليات طبيعية لإصلاح الأنسجة التالفة، ما قد يخفي مؤقتًا العلامات المبكرة للورم ويؤخر ظهور الأعراض الفعلية.

ومع ذلك، يؤكد د. محمد حسين أن هناك مجموعة من الأعراض التحذيرية التي يجب عدم تجاهلها، خاصة لدى المدخنين أو من لديهم تاريخ عائلي مع السرطان، وتشمل:

سعال مستمر لا يتحسن مع العلاج.

سعال مصحوب بدم أو بلغم ممزوج بالدم.

ضيق متزايد في التنفس.

آلام متكررة أو شعور بالضغط في منطقة الصدر أو الكتف.

فقدان وزن مفاجئ أو ضعف في الشهية.

بحة في الصوت أو صعوبة في الكلام.

تكرار العدوى الصدرية مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية.

ويؤكد الطبيب أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الرئة، لكنها إشارة تستدعي زيارة الطبيب فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة، مثل الأشعة المقطعية أو تحليل البلغم، لاستبعاد أي احتمال خطير.

ويختم د. حسين نصيحته بالتأكيد على أن الفحص المبكر والمتابعة الدورية، خصوصًا للمدخنين أو العاملين في بيئات ملوثة، هما السبيل الأمثل لاكتشاف المرض في مراحله الأولى، حيث تكون فرص الشفاء والعلاج الفعّال أكبر بكثير.

أضف تعليق