نهى شوقي .. مهندسة مصرية تقود صناعة أكبر سفينة حربية في ترسانة الإسكندرية

آدم وحواء10-10-2025 | 20:00

في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل المرأة المصرية في مجالات الهندسة والصناعات الثقيلة، تتصدر المهندسة نهى شوقي مشهد الريادة بصناعتها لأكبر سفينة حربية تُبنى بأيادٍ مصرية خالصة داخل ترسانة الإسكندرية. قصة نجاحها ليست مجرد خطوة مهنية، بل رمز لقدرة المرأة المصرية على قيادة المشاريع الوطنية الكبرى في مجالات طالما كانت حكرًا على الرجال.

تتولى المهندسة نهى شوقي، مدير مشروع الفرقاطة ميكو “MEKO A200”، قيادة واحد من أضخم المشاريع البحرية في تاريخ الصناعات الدفاعية المصرية، حيث تُشرف على بناء أكبر سفينة حربية يتم تصنيعها محليًا داخل ترسانة الإسكندرية.

الفرقاطة الجديدة، التي ستحمل اسم "سجم الجبار"، تُعد من أحدث وأقوى السفن الحربية متعددة المهام، ومن المقرر الانتهاء من بنائها وتجهيزها بنهاية العام الجاري، على أن تبدأ تجارب الإبحار مطلع العام المقبل، إيذانًا بانضمامها إلى الأسطول المصري.

ويُعد المشروع إنجازًا هندسيًا معقدًا، حيث استخدم في بناء الفرقاطة نحو 3000 طن من الحديد، و300 ألف متر من الكابلات، بالإضافة إلى 40 ألف متر من المواسير التي يتم تركيبها داخل القطعة البحرية وفق معايير دقيقة لضمان كفاءة الأداء والسلامة القتالية.

نهى شوقي، خريجة كلية الهندسة قسم بناء السفن، تعمل في شركة الترسانة البحرية ب الإسكندرية منذ 19 عامًا، وتدرجت في المناصب حتى تولت في فبراير 2022 مسؤولية إدارة مشروع بناء الفرقاطة "ميكو"، لتصبح بذلك أول مهندسة مصرية تقود مشروعًا حربيًا بهذا الحجم.

تقول شوقي إنها تشعر بالفخر لكونها جزءًا من هذا المشروع الوطني الذي يُبرز كفاءة العقول المصرية وقدرتها على التصنيع العسكري المتقدم، مؤكدة أن ما يتحقق اليوم هو ثمرة سنوات من التدريب والخبرة والتعاون بين الأجيال داخل ترسانة الإسكندرية، التي أصبحت نموذجًا للقدرات الصناعية المحلية في مجال بناء السفن.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان