بدأت الجهات المعنية التحقيق في واقعة وفاة التلميذ علي حمادة مصطفى، الطالب بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة محمد فريد الابتدائية بالمعادي، والذي توفي متأثرًا بإصابته ب نزيف داخلي في الطحال نتيجة حادث مؤلم أثناء لهوه مع زملائه داخل المدرسة.
ووفقًا للتحقيقات الأولية، فإن الطفل كان يلعب مع عدد من زملائه داخل فناء المدرسة، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في جانبه، أدت إلى شعوره بآلام حادة في البطن، فتوجه إلى إدارة المدرسة يشكو مما يعانيه.
وأشارت روايات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مدير المدرسة سمح للتلميذ بالانصراف إلى المنزل بعد الشكوى، إلا أنه سقط مغشيًا عليه عند بوابة المدرسة قبل أن يتمكن من المغادرة، فتم نقله على الفور إلى المستشفى، حيث تبين إصابته بنزيف داخلي بالطحال، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته.
التحقيقات تبحث عن شبهة الإهمال
بدأت الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الواقعة، وبيان ما إذا كان هناك إهمال من إدارة المدرسة أو المشرفين في التعامل مع الحالة قبل وقوع الوفاة، فيما جرى سماع أقوال عدد من المعلمين والطلاب وشهود العيان داخل المدرسة.