تشير أحدث الدراسات إلى أن النساء حول العالم يواجهن تحديات متنامية في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتغيرات تكنولوجية سريعة.
استطلاع حديث أجرته مركز ديلويت يعكس المخاوف المالية والمهنية للنساء في 15 دولة، مسلطًا الضوء على أبرز الضغوط التي تؤثر على حياتهن اليومية ومستقبلهن المهني.
كشف الاستطلاع أن 47% من النساء في الدول الخمس عشرة أعربن عن قلقهن تجاه وضعهن المالي، فيما أشارت 41% إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة يشكل عبئًا كبيرًا عليهن.
نفس النسبة عبرت عن قلقها من تكاليف رعاية الأطفال وكبار السن، مما يعكس الضغوط المتعددة التي تتحملها النساء في حياتهن اليومية.
كما أبدت 21% من المشاركات مخاوفهن من أن يؤدي التقدم في الذكاء الاصطناعي إلى استبدالهن في أماكن عملهن خلال السنوات المقبلة، في مؤشر على تأثير التكنولوجيا الحديثة على الاستقرار المهني للنساء.
استند هذا الاستطلاع إلى عينة مكونة من 7500 امرأة، بهدف فهم التحديات الاقتصادية والتكنولوجية التي تواجه النساء في بيئات العمل الحديثة، ومدى تأثيرها على تطلعاتهن المهنية وخططهن المستقبلية.