تبحث الأمهات دومًا عن طرق آمنة لتخفيف آلام التسنين عند أطفالهن دون اللجوء إلى اللهايات أو العضّاضات البلاستيكية.
ومن الوسائل البسيطة التي أثبتت فعاليتها عظمة فخذ الدجاج المسلوقة، والتي يمكن تقديمها للرضيع منذ الشهر الخامس كبديل طبيعي وصحي يساعده على اكتشاف نكهات الطعام وتقوية عضلات الفم.
تُعد عظمة فخذ الدجاج المسلوقة خيارًا مثاليًا للرضع في مرحلة التسنين، إذ تساعد على تهدئة اللثة وتخفيف الألم الناتج عن بروز الأسنان.
كما أن عملية مصّ العظمة تمنح الطفل فرصة للتعرف على نكهات الطعام الطبيعية تدريجيًا، مما يُسهل عليه لاحقًا تقبّل الأطعمة الصلبة.
ولا يقتصر الأمر على التسلية أو تهدئة الألم، بل تمتد الفوائد إلى تقوية عضلات الفم واللسان، ما يساهم في تحسين النطق في المراحل اللاحقة.
كذلك يُعتبر لحم الدجاج مصدرًا غنيًا بـالبروتين، والحديد، والكالسيوم، والفوسفور، وهي عناصر أساسية لنمو العظام والعضلات والدماغ.
يجب الانتباه إلى بعض الاحتياطات الهامة:
التأكد من أن العظمة مسلوقة جيدًا وخالية من الشظايا أو الحواف الحادة.
مراقبة الطفل أثناء الإمساك بها لتفادي خطر الاختناق.
التوقف عن تقديمها فور ملاحظة أي علامات تحسس أو تهيج.
توضح دكتورة أمل عثمان طبيبه الأطفال، "هذه الطريقة لا تفيد الطفل بدنيًا فقط، بل تمنحه إحساسًا بالاستقلالية والاستكشاف في مرحلة مبكرة، وهو ما يعزز ثقته بنفسه".
وتضيف: "المهم أن يتم ذلك في بيئة آمنة وتحت إشراف الأم، مع التنويع لاحقًا في القوامات والأطعمة لتوسيع تجربة الطفل الحسية والحركية".