أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني يتطلب قبل كل شيء توحيد الصف داخل حركة فتح، ووجود رؤية والتزام جماعي من جميع الأطراف لوقف الانقسام المستمر منذ سنوات.
وأشار الرقب في تصريح خاص لـ"دار المعارف"، إلى أن العقبة الحقيقية أمام المصالحة تكمن في الفيتو المفروض على بعض القوى الفلسطينية ومنعها من المشاركة في القرار الوطني، مؤكدًا أن تجاوز هذه الذهنية يعد خطوة أساسية نحو تحقيق وحدة الصف الفلسطيني.
وشدد على ضرورة تبني استراتيجية وطنية موحدة تتجاوز المصالح الفصائلية الضيقة، وتضع المصلحة الفلسطينية العليا فوق أي اعتبار، من أجل استعادة الوحدة وإنهاء حالة الانقسام التي أضعفت الموقف الفلسطيني على المستويين الإقليمي والدولي.