قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، في تصريح خاص لبوابة دار المعارف الإخبارية «نحن مع أن تكون هناك سلطة فلسطينية واحدة وسلاح شرعي واحد، لأن وحدانية السلاح تمثل عنصرًا أساسيًا لتثبيت استراتيجية وطنية واضحة، ويعالج الخلل الذي أصاب الحالة الفلسطينية نتيجة تعدد الأسلحة وتعدد الاستراتيجيات».
وأضاف الرقب: «بعد تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1995، حاول الرئيس الراحل ياسر عرفات تحقيق وحدانية السلطة ووحدانية السلاح، على غرار تجربة بن جوريون رئيس وزراء إسرائيل سابقًا في بناء مؤسسات الدولة، لكنه واجه رفض بعض الفصائل، وعلى رأسها حركة حماس، بحجة حق المقاومة. لاحقًا، ومع مرور السنوات، تهيأت ظروف أدت إلى صراعات واشتباكات داخلية».
وأكد الرقب: «اليوم، وحدانية السلاح أمر مهم ليس لغزة فقط، بل يشمل الضفة الغربية أيضًا، ويجب أن يكون قرارًا فلسطينيًا مشتركًا يجمع جميع الفصائل لوضع خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة الحالية بشكل كامل».
وختم تصريحاته قائلًا: «تحقيق وحدانية السلطة والسلاح ضرورة وطنية واستراتيجية، لضمان بناء مؤسسات فلسطينية قوية، وحماية الأمن والاستقرار، واستعادة الأمل في مشروع وطني موحد».