تعد النوبات الحموية من أكثر الحالات الصحية شيوعاً بين الأطفال الرضع والصغار، خاصة بين عمر 6 أشهر و5 سنوات.
ورغم أنها غالباً لا تشكل خطراً كبيراً، إلا أن فهم أسبابها وطرق التعامل معها بشكل صحيح يمكن أن يقلل القلق ويضمن سلامة الطفل.
يقول الدكتور عماد فوزى طبيب الأطفال،
النوبات الحموية تحدث نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق 38 مئوية، ما قد يؤدي إلى اهتزاز الجسم أو فقدان مؤقت للوعي.
في معظم الحالات، تختفي هذه النوبات خلال دقائق قليلة، لكنها تستدعي استشارة الطبيب إذا استمرت أكثر من 5 دقائق أو صاحبها قيء، تيبّس في الرقبة، أو صعوبة في التنفس.
أهم أسباب النوبات الحموية تشمل الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية، ارتفاع الحرارة بعد التطعيمات، أو وجود تاريخ عائلي للنوبات الحموية.
أما الإسعافات الأولية، فتتمثل في إبقاء الطفل في مكان آمن، تخفيف ملابسه، إمالة رأسه جانباً، وتجنب وضع أي شيء في فمه أو تقييد حركته. للوقاية، يُنصح بخفض الحرارة بسرعة باستخدام كمّادات دافئة وأدوية خافضة للحرارة، مع متابعة درجة الحرارة بانتظام.
ويؤكد الدكتور عماد، أن التعامل الهادئ مع الطفل ومراقبته عن كثب أثناء النوبة، إلى جانب التدخل الطبي عند الحاجة، هو العامل الأهم لضمان سلامته النفسية والجسدية وتقليل القلق لدى الأهل.