النساء الحوامل وخطر جلطات الدم: أسباب، أعراض، وطرق الوقاية

النساء الحوامل وخطر جلطات الدم: أسباب، أعراض، وطرق الوقايةصورة تعبيرية

منوعات19-10-2025 | 19:16

الحمل مرحلة حساسة في حياة المرأة، ويصاحبها تغيرات فسيولوجية متعددة، من بينها زيادة احتمالية الإصابة بـ جلطات الدم.

تُظهر الدراسات أن النساء الحوامل معرضات للإصابة بالجلطات بمعدل يتراوح بين 5 و10 مرات أكثر من غير الحوامل، نتيجة زيادة عوامل تخثر الدم وضغط الرحم على الأوعية الدموية، ما يجعل الوعي بالأعراض وطرق الوقاية أمرًا بالغ الأهمية لضمان صحة الأم والجنين.

تتعدد عوامل الخطر المرتبطة ب جلطات الدم أثناء الحمل، أبرزها: التقدم في العمر، السمنة، الحمل بتوأم، قلة الحركة، التدخين، والجفاف. كما أن التغيرات الطبيعية في الجسم أثناء الحمل، مثل زيادة إنتاج عوامل تخثر الدم، تزيد من احتمالية تكوّن الجلطات، خاصة في الساقين، وغالبًا في الجهة اليسرى.

تتضمن أعراض جلطات الدم الشائعة:

تورم الساق.

الألم الموضعي.

دفء الجلد واحمراره.

العلاج والوقاية:

يعتمد العلاج على حقن الهيبارين، وهي آمنة أثناء الحمل، وتعمل على منع تضخم الجلطات وتقليل خطر تكرارها، مع ضرورة متابعة الحالة بشكل منتظم تحت إشراف طبي.

للوقاية، ينصح الخبراء بما يلي:

ممارسة الحركة اليومية ولو بالمشي الخفيف.

شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.

ارتداء الجوارب الضاغطة لدعم الدورة الدموية في الساقين.

تؤكد د. أمل الدسوقى، أستاذة طب النساء والتوليد، أن "الوقاية خير من العلاج، والتحرك بانتظام وشرب الماء بكثرة هما من أكثر الإجراءات فعالية لتقليل خطر جلطات الدم أثناء الحمل، كما يجب على الحوامل مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض مثل تورم الساق أو ألم مفاجئ".

الوعي بعوامل الخطر والأعراض المبكرة ل جلطات الدم خلال الحمل، إلى جانب اتباع إجراءات وقائية بسيطة، يمكن أن يقلل بشكل كبير من المضاعفات ويضمن سلامة الأم والجنين. المتابعة الطبية المنتظمة تظل العامل الأساسي للحفاظ على صحة المرأة أثناء هذه المرحلة الحرجة.

أضف تعليق