الأسباب الحقيقية وراء تحويل الدكتورة صاحبة «فيديو الرقص» للتحقيق
الأسباب الحقيقية وراء تحويل الدكتورة صاحبة «فيديو الرقص» للتحقيق
كتبت: نرفانا محمود
كشف مصدر مسئول بجامعة السويس، عن تحويل عضو هيئة التدريس بكلية الآداب منى برنس للتحقيق، بعد نشرها فيديو على فيس بوك تظهر فيه وهي تتمايل بالرقص على أنغام إحدى الأغاني. يبدو أن أزمة أستاذة الأدب الإنجليزى قديمة وتتجدد باستمرار. كاشفًا عن واقعة حدثت خلال عام 2013 حين تقدم 40 طالب بكلية الآداب جامعة السويس، بشكوى تتهمها بسب الدين الإسلامي ووصفه بدين «التخلف والجهل»، الأمر الذي نفته في تصريحات سابقة لها، في عام 2013.
وقال المصدر، إن منى برنس، لا تعتقد بدين وتحاول استغلال السوشيال ميديا والإعلام لإثارة الرأي العام بقضية حقوقية لن تربح فيها لأنها مدانة بعدد من الاتهامات التي تم على إثرها تحويلها للتحقيق بكلية الآداب، وتنتظر العرض على مجلس تأديب الجامعة وقراره.
وأضاف: "منذ عام 2013 وهي تختلق المشاكل مع أعضاء هيئة تدريس الكلية والطلاب، الذين اشتكوا أكثر من مرة من أنها لا تعتقد بوجود إله، كما أنها تستغل الإعلام وقوتها على التواصل لتدشين حملة للتضامن معها"، بدورها كتبت «برنس» على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، منشورا تشرح فيه المشكلة وتنفى عن نفسها حب الظهور والشهرة. مؤكدة إنها في "انتظار توقيع جزاء قد يكون فصل من الجامعة".
وكشفت عميدة كلية الآداب جامعة السويس، منى إدوارد، عن تحويل عضو هيئة تدريس الكلية منى برنس للتحقيق، لعدم الانتظام في حضور المحاضرات المكلفة بها، والخروج عن الإطار العلمي بالمناهج والاستشهاد بمقالات تتعلق بالذات الإلهية وإثارة الفتنة، وغير منتظمة في عملها كمدرس داخل الكلية، والتعثر في الانتقال من درجة مدرس إلى أستاذ مساعد منذ عام 2011 حتى الآن، بالإصافة إلى الحديث غير اللائق عن الأديان السماوية داخل المحاضرات وأمام الطلاب، وتعمد رسوب الطلاب بنسب تصل لـ85% بالمخالفة لقانون تنظيم الجامعات.
ونفت العميدة أن يكون سبب تحويل «برنس» للتحقيق بسبب نشرها لفيديو الرقص عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وذلك ردا على ما قالته برنس بأن: "الفيديو الذى نشر على كافة المواقع الإلكترونية، يتعلق بحياتى الخاصة، والجامعة تحاسب المدرس أو الأستاذ على مستوى التدريس والأداء، وليس من حقها التدخل فى الحياة الخاصة".