أثارت نجمة الواقع الأمريكية كيم كارداشيان جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهورها بإطلالة غير تقليدية خلال حفل متحف الأكاديمية السنوي الخامس في لوس أنجلوس، حيث غطت وجهها بالكامل بقماش مطابق لفستانها.
هذه الخطوة، التي لاقت تفاعلًا كبيرًا، لم تكن مجرد اختيار جمالي، بل تعكس احترامها للهوية الفنية لدار الأزياء الفرنسية "ميزون مارجيلا" ورؤيتها الفنية الخاصة.
كارداشيان ارتدت تصميمًا من "ميزون مارجيلا" متضمّنًا غطاء الوجه، وهو عنصر أساسي في هوية الدار، ويعكس فلسفة الانفصال عن الصورة النمطية للجمال والتمرد على التوقعات التقليدية. وفقًا لمجلة "Elle"، فقد حافظت النجمة على هذا الغطاء احترامًا لرؤية المصمم، معتبرة أن التخلي عنه يفقد الإطلالة رسالتها البصرية والفنية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تختار فيها كيم إخفاء وجهها بالكامل، إذ سبق لها الظهور في حفل "ميت غالا" 2021 بفستان من "بالينسياغا" غطى وجهها، مما أثار حينها جدلاً مماثلاً حول رمزية الإخفاء في الموضة.
الحفل، الذي يعد من أبرز الفعاليات الداعمة للفنون السينمائية والتعليمية في الولايات المتحدة، شهد حضور نخبة من نجوم هوليوود والشخصيات البارزة، بينهم سيلينا غوميز، ميشيل موناغان، جيف غولدبلوم، تيسا طومسون، وآخرون، إلى جانب لجنة الاستضافة لعام 2025 التي ضمت أسماء لامعة مثل آمي آدامز وزوي كرافيتز وجوليا لويس دريفوس.