احذر العودة بملابسك إلى المنزل.. عادة يومية تضر بصحتك

احذر العودة بملابسك إلى المنزل.. عادة يومية  تضر بصحتكصورة تعبيرية

منوعات21-10-2025 | 18:07

بعد يوم طويل خارج المنزل، قد يبدو الاحتفاظ بالملابس نفسها أمرًا بسيطًا، لكن ما لا يدركه كثيرون هو أن هذه العادة قد تُعرّض الجسم و البشرة لمخاطر خفية.

فملابسنا لا تحمل فقط روائح اليوم وأتربته، بل قد تنقل إلينا بكتيريا وتؤثر سلبًا على الدورة الدموية وصحة الجلد والجهاز الهضمي.

تشير دراسات حديثة إلى أن عدم تغيير الملابس فور العودة إلى المنزل يمكن أن يؤثر على الصحة العامة بطرق متعددة، بدءًا من إبطاء الدورة الدموية بسبب ضيق الملابس، مرورًا بانتقال الجراثيم، وصولًا إلى ظهور حب الشباب ومشكلات الهضم.

فالملابس الضيقة، خصوصًا الجينز، قد تعيق تدفق الدم في الأوردة، ما يزيد من خطر الدوالي ومشكلات الدورة الدموية على المدى الطويل. كما أن البقاء بملابس الخروج داخل المنزل يعني نقل البكتيريا من الشارع إلى الأسطح التي تلامسها الأسرة، مثل الكراسي أو الفراش، ومن أبرزها بكتيريا Staphylococcus aureus وAcinetobacter، المرتبطة بالتهابات الجلد والجهاز التنفسي.

أما بالنسبة للبشرة، فإن الملابس الاصطناعية أو الرياضية التي لا تسمح بمرور الهواء قد تسبب انسداد المسام وظهور بثور على الكتفين والظهر والرقبة، خاصة عند تأخر الاستحمام بعد التعرّق أو التمارين.

الأمر لا يتوقف هنا، إذ يحذّر الأطباء من أن الملابس الضيقة التي تضغط على الخصر قد تؤدي إلى ارتجاع المريء ومشكلات في الجهاز الهضمي بسبب زيادة الضغط على البطن.

يقول د. عمرو عبد العزيز، استشاري الأمراض الجلدية، إن "الخطوة البسيطة المتمثلة في خلع ملابس الخروج فورًا وغسل اليدين قبل ملامسة أي سطح في المنزل تمثل خط دفاع أساسي ضد البكتيريا". ويضيف: "من الأفضل ارتداء ملابس قطنية فضفاضة في المنزل، لأنها تسمح للبشرة بالتنفس وتقلل من احتمالية الالتهابات أو التهيجات الجلدية".

قد تبدو عادة خلع الملابس فور الوصول إلى المنزل أمرًا بسيطًا، لكنها إجراء وقائي فعّال يحميك من تراكم البكتيريا ومشكلات الدورة الدموية والجلد. فالنظافة الشخصية تبدأ من هذه التفاصيل الصغيرة التي تصنع فرقًا كبيرًا في صحتك وصحة عائلتك.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان