تربية الطفل مفرط النشاط تمثل تحديًا حقيقيًا للأسرة، إذ يحتاج هذا النوع من الأطفال إلى قدر كبير من الصبر والمرونة، نظرًا لامتلاكهم طاقة زائدة تدفعهم للتنقل السريع بين الأنشطة.
وأكدت الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشاري الصحة النفسية، أن التعامل الصحيح مع هذه الطاقة يمكن أن يحولها إلى مصدر للإبداع والتميز، موضحة ثلاث خطوات أساسية لمساعدة الأهل في ذلك.
أولا: شددت على أهمية خلق بيئة منظمة تعتمد على روتين يومي واضح يمنح الطفل شعورًا بالأمان، مع ضرورة توضيح القواعد بلغة بسيطة وتكرارها بهدوء دون عقاب أو صراخ.
ثانيا: أوصت باستخدام التعزيز الإيجابي والمكافآت لتشجيع السلوك الجيد، من خلال الثناء الفوري أو منح مكافآت رمزية تعزز ثقته بنفسه.
وأخيرا: دعت إلى دمج الأنشطة البدنية في يوم الطفل، مثل الجري أو ركوب الدراجة، مؤكدة أن الحركة المنتظمة تساعد على تحسين التركيز والانتباه وتحويل الطاقة الزائدة إلى نشاط مثمر.