​فحص كعب القدم .. اختبار بسيط يحمي المولود من مضاعفات خطيرة

​فحص كعب القدم .. اختبار بسيط يحمي المولود من مضاعفات خطيرة فحص كعب القدم

منوعات22-10-2025 | 15:33

يظن بعض الآباء أن الفحوصات الطبية بعد الولادة إجراء روتيني لا أهمية له، لكن أحدها — وهو فحص هرمون الغدة الدرقية — يعد من أهم الاختبارات التي تُجرى في الأيام الأولى من حياة الطفل. فنتيجته قد تحدد مسار النمو الجسدي والعقلي للطفل مدى الحياة.

يُعد فحص هرمون الغدة الدرقية للمولود خطوة أساسية لا غنى عنها بعد الولادة مباشرة، إذ يتم أخذ عينة دم صغيرة من كعب القدم خلال الأيام الأولى من حياة الطفل، للكشف عن أي اضطرابات في الغدة الدرقية مبكرًا.

التأخر في اكتشاف قصور الغدة الدرقية الخلقي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:

تأخر النمو الجسدي والتطور العقلي والحركي.

ضعف التركيز والتحصيل الدراسي في المراحل اللاحقة.

مشكلات في التغذية والإمساك المزمن.

تضخم اللسان، ووجود فتق سري، وجفاف في الجلد.


ورغم خطورة هذه المضاعفات، فإن العلاج بسيط وفعّال عند التشخيص المبكر، ويتمثل في إعطاء المولود هرمون الثيروكسين تحت إشراف الطبيب المختص، لضمان تعويض النقص وتحفيز النمو الطبيعي للجسم والعقل.

توضح الدكتورة منى الشافعي، استشارية طب الأطفال ، أن “فحص كعب القدم ليس مجرد إجراء وقائي، بل هو وسيلة إنقاذ مبكرة لحماية الطفل من الإعاقة الذهنية أو تأخر النمو الناتج عن قصور الغدة الدرقية”، مشيرة إلى أن “البدء بالعلاج خلال الأسابيع الأولى من الولادة يُحدث فارقًا هائلًا في تطور الطفل وصحته المستقبلية”.

وتختتم بالتأكيد على أن “إهمال هذا الفحص البسيط قد يترك آثارًا دائمة لا يمكن تعويضها، لذلك يجب على الأمهات الحرص على إجرائه ضمن برنامج المسح القومي لحديثي الولادة الذي توفره وزارة الصحة مجانًا في جميع المستشفيات”.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان