علاقة محرمة السبب..تفاصيل جريمة أطفال فيصل

علاقة محرمة السبب..تفاصيل جريمة أطفال فيصلعلاقة محرمة السبب..تفاصيل جريمة اطفال فيصل

حوادث وقضايا27-10-2025 | 02:45

كانت البداية باستيقاظ أهالي منطقة فيصل بمحافظة الجيزة على جريمة بشعة بعد أن شاهدوا جثمانان لطفلين صغيرين، لا يتجاوز أكبرهما الثالثة عشرة من عمره في مدخل أحد عقارات المنطقة.

حيث ورد بلاغ لقسم شرطة الهرم، يفيد العثور على طفلين في حالة إعياء شديد، ليفارق أحدهما الحياة في الحال، بينما لفظت الطفلة الثانية أنفاسها بعد دقائق داخل المستشفى.

فقد كشفت الأجهزة الأمنية بالجيزة برئاسة اللواء علاء فتحي ملابسات العثور على جثماني طفلين بمدخل عقار بفيصل، وتبين أن مرتكب الواقعة مالك محل أدوية بيطرية.

وكان قد تلقى اللواء هاني عشراوي نائب مدير مباحث الجيزة بلاغا من مأمور قسم شرطة الهرم بالعثور على جثمان الطفل سيف 13 عام وأخرى لأخته جنى 11 عاما فى حالة إعياء وتوفيت فى وقتٍ لاحق بمنطقة فيصل.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، مقيم بالجيزة وبمواجهته اعترف بسابقة وجود علاقة بينه وبين والدة الطفلين وإقامتها وأنجالها الثلاثة برفقته بشقة مستأجرة كائنة بدائرة القسم، واكتشافه خلال تلك الفترة سوء سلوكها.

رجال المباحث بدأوا بخيوط صغيرة، تتبعوا وجوه الأطفال، وسألوا سكان المنطقة عنهم، حتى توصلوا إلى هوية القاتل: مالك محل أدوية بيطرية يعيش في الجيزة.وتمكن المقدم مصطفى الدكر رئيس مباحث الهرم ومعاونوه من الإيقاع به في أحد الأكمنة المعدة له. وبمجرد مواجهته، انهار واعترف اعترافًا تفصيليا

بدأت الحكاية حين تعرف المتهم على ربة منزل "والدة الأطفال الثلاثة" رأى فيها بداية جديدة، فاستأجر شقة بمنطقة فيصل لتقيم معه هي وصغارها، مدعيًا أنه سيتكفل بهم ويوفر لهم حياة كريمة لكن سرعان ما تحوّل البيت الآمن إلى فخ مميت.حسب اعترافاته أمام العميد عمرو حجازي رئيس مباحث قطاع الغرب اكتشف بعد فترة سوء سلوكها على حد قوله، فقرر الانتقام. وفي يوم 21 أكتوبر الجاري، وضع مادة سامة حصل عليها من متجره في كوب عصير وقدمه لها ببرود.وبعد دقائق، بدأت تشعر بدوار شديد، فادعى القاتل الخوف عليها، ونقلها إلى المستشفى مدّعيًا أنها زوجته، وسجّل بياناته باسمٍ مستعار، ثم تركها تواجه الموت وحدها وانصرف لكن المأساة لم تتوقف عند هذا الحد.بعد ثلاثة أيام فقط، قرر أن يُنهي وجود أطفالها الثلاثة. أخذهم في نزهة قصيرة، وكرر الفعل ذاته خلط السم بالعصير، وقدمه لهم بابتسامة زائفة. الطفلان الكبيران شربا العصير دون أن يشكا في شيء، وبدآ في التقيؤ والدوار، بينما الطفل الأصغر، ابن الست سنوات، رفض أن يشرب وهنا انكشفت أبشع لحظات الجريمة، أمسك به القاتل، واقتاده إلى إحدى الترع، ثم ألقى بجسده الصغير في المياه، ليختفي تحت السطح في صمت مروع.وفي اليوم التالي، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال الجثمان الصغير أما الطفلان الآخران، فحين عادا معه إلى الشقة، كانا على حافة الموت فحاول القاتل المتسلسل التخلص منهما بسرعة، فاستعان بأحد عمال المحل وسائق توك توك "حسن النية"، ونقلهما إلى مدخل أحد العقارات في فيصل، حيث لفظا أنفاسهما الأخيرة.

تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان