التهاب المفاصل لم يعد حكراً على كبار السن فقط، والشباب أيضاً في دائرة الخطر.
كان يعتقد أن التهاب المفاصل مرض يصيب كبار السن فقط، إلا أن الواقع تغير، وأصبح الشباب والمراهقون اليوم معرضين للإصابة به بشكل متزايد.
ويعزو الخبراء ذلك إلى أن أنماط الحياة الحديثة، التي تتضمن الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات، والعمل والدراسة من المنزل، والتصفح المستمر للإنترنت، تؤثر سلبًا على صحة المفاصل والعضلات.
فالجلوس الطويل يقلل مرونة العضلات ويضع ضغطًا إضافيًا على المفاصل، مما يؤدي إلى ضعفها تدريجيًا.
ووفقًا لما نشرته صحيفة "تايمز ناو"، فإن قلة النشاط البدني تسبب تورمًا وألمًا وشدًا في المفاصل، وهي مشاكل كانت تُربط سابقًا بالتقدم في العمر.
ويشير الخبراء إلى أن أسلوب الحياة المستقر يُبطئ تدفق الدم، ويقلل وصول العناصر الغذائية إلى المفاصل، ويضعف العضلات الداعمة للمفاصل الرئيسية مثل الظهر، الوركين، الركبتين والرقبة.
وكما يؤدي انخفاض الحركة إلى نقص إنتاج السائل الزليلي، وهو السائل المسؤول عن تشحيم المفاصل، ما يزيد من فرص الشعور بآلام المفاصل المتصلبة وأعراض تشبه التهاب المفاصل لدى الشباب.