حذرت دراسات طبية حديثة من أن الاستهلاك المفرط للملح قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بـ سرطان المعدة، موضحة أن كميات الصوديوم العالية تؤثر سلبًا على بطانة المعدة وتُضعف قدرتها على مقاومة البكتيريا الضارة، خاصة هيليكوباكتر بيلوري، التي تُعد من أبرز مسببات المرض.
وأشار الخبراء إلى أن تناول الأطعمة المالحة والمعلبة والمخللات بشكل متكرر يمكن أن يؤدي إلى التهابات مزمنة في المعدة، ما يرفع احتمالات التحول إلى خلايا سرطانية بمرور الوقت.
وأكد الأطباء أهمية تقليل استهلاك الملح اليومي إلى الحد الموصى به من منظمة الصحة العالمية، والذي لا يتجاوز 5 جرامات يوميًا، مع الاعتماد على الأعشاب والتوابل الطبيعية لإضافة النكهة دون الإضرار بالصحة.
ويشدد المتخصصون على أن الاعتدال في تناول الملح واتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه من أفضل الطرق للوقاية من سرطان المعدة وأمراض الجهاز الهضمي عمومًا.