أكد الناقد الفني هيثم الهواري، رئيس مؤسسة "س" للثقافة والإبداع ومؤسس ورئيس مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية، أن المهرجان يهدف إلى إحياء الفنون والحرف التراثية والبيئية والحفاظ عليها، مع التركيز على تطوير مهارات الشباب وتمكين الحرفيين والفنانين المحليين، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تمثل انطلاقة جديدة في دعم الموروث الشعبي وتفعيله في خدمة التنمية الثقافية والسياحية والاقتصادية.
وأضاف الهواري أن المهرجان، الذي يُقام في قنا خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر الجاري، يتضمن مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة في الفنون الشعبية والحرف التراثية، إلى جانب عروض فنية وجولات ميدانية في القرى والنجوع والمستشفيات، وذلك بهدف نشر الوعي الثقافي والفني وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة التراث المصري وثرائه الإنساني.
وقد وافق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على رعاية الدورة الأولى من المهرجان، تأكيدًا على اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث والموروثات الشعبية وتوظيفها في مسارات التنمية الشاملة.
من جانبه، أعرب الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا ورئيس اللجنة العليا للمهرجان، عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء على هذه الرعاية الكريمة، مؤكدًا أن المهرجان يأتي في إطار توجه الدولة نحو توثيق التراث رسميًا عبر مراكز متخصصة، ودعم المبادرات الفردية والمجتمعية، وتعزيز الوعي العام بأهمية صون الموروثات الشعبية.
ويهدف المهرجان كذلك إلى خلق فرص اقتصادية جديدة من خلال دعم وتسويق المنتجات الحرفية، وتوفير منصات عرض لإبداعات الحرفيين، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم الفنية على أيدي المتخصصين المشاركين في فعاليات المهرجان.