الحدث الكبير الذى تشهده مصر وشهده العالم كله هذه الأيام، وتوج بافتتاح الرئيس السيسي له ومعه زعماء ورؤساء وملوك من دول العالم المختلفة واستعدت له مصر جيدًا، يمثل فى حد ذاته رسالة سلام مصرية وحضارة تقدمها مصر إلى العالم والإنسانية، فهذا المتحف المصرى الكبير الذى يضم داخله قطع أثرية تتعدى 45 ألف قطعة أثرية وكنوزًا أثرية لا تقدر بثمن، خاصة مقبرة الملك توت عنخ آمون التى تضم وحدها فقط 5400 قطعة أثرية، كلها مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون التى تم اكتشافها عام 1922 لتصبح مزارًا لمن يريد أن يشاهدها من السائحين الأجانب من كل دول العالم، بالإضافة إلى القطع الأثرية التى ستعرض لأول مرة فى هذا المتحف الكبير والتى كانت موجودة فى مخازن هيئة الآثار المصرية بعد أن تم كشفها على أيدى البعثات التى تتشارك مع علماء الآثار المصريين فى التنقيب عن الآثار فى المواقع الأثرية المختلفة ولم يتم عرضها، حيث جاء الوقت المناسب لتظهر للعالم والمواطنين المصريين والسُيّاح من كل أرجاء البشرية، الذين سيشاهدون لأول مرة أصول الحضارة المصرية وملوكها العظام على مدار آلاف السنين، التى تصل إلى ما يقرب من 7 آلاف سنة وتزيد وهو عمر الحضارة المصرية.
فكرة المتحف بدأت عام 2002 من خلال الوزير الفنان فاروق حسنى واستمرت الدراسات والتشييد والبناء لمدة وصلت إلى 23 سنة وكانت بينها فترة توقفت فيها عمليات البناء والتشييد لمدة 4 سنوات حتى جاء الرئيس السيسي عام 2014 لتستأنف عمليات التشييد والبناء والاكتمال والنقل للقطع الأثرية وليشاهد الزائر المسلة المصرية، التى تم تركيبها بطريقة مستحدثة لتكون فى الهواء وبأحدث تكنولوجيا فى المتاحف.
المتحف المصرى الكبير رسالة سلام من أرض السلام والحضارة المصرية، أقدم حضارة فى التاريخ، حيث جاءت مصر ومن بعدها جاء التاريخ وعلى المصريين أن يفخروا بحضارتهم التى يشاهدها العالم وهى رسالة سلام من أرض السلام والحضارة إلى الإنسانية والعالم أجمع.