بحث الأمين العام لديوان الزكاة السوداني، الدكتور يحيى أحمد عبد الله القمراوي، مع والي ولاية شمال كردفان، عبد الخالق عبد اللطيف، خطة دعم إعادة الإعمار وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى محليتي بارا وجبرة الشيخ وعدد من القرى والمدن التي استعادت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة والمستنفرون السيطرة عليها مؤخرًا.
وأوضح القمراوي، خلال اللقاء الذي عُقد بمكتبه، أن ديوان الزكاة أعد خطة متكاملة للمساهمة في إعادة الإعمار، تتضمن دعم قطاعات الصحة والتعليم ومياه الشرب، إلى جانب استكمال ترتيبات عودة الديوان إلى مقاره في محليتي بارا وجبرة الشيخ، والعمل بالتنسيق مع حكومة الولاية لحصر الاحتياجات العاجلة وتلبيتها وفق الأولويات.
وأكد استمرار الديوان في تسيير القوافل الإنسانية وتقديم الإسناد الغذائي للنازحين والعائدين، مشيرًا إلى التنسيق مع مختلف الولايات لتنفيذ برنامج "العودة إلى الديار" بما يضمن عودة آمنة وكريمة للمواطنين، فضلاً عن تهيئة بيئة الخلاوى لاستئناف دورها في تحفيظ القرآن الكريم، ودعم استعادة النشاط الإنتاجي بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أشاد والي ولاية شمال كردفان، عبد الخالق عبد اللطيف، بجهود ديوان الزكاة وتدخلاته في مختلف مصارف الزكاة، ودعمه للقوات المسلحة والقوات المساندة خلال ما وصفه بـ"حرب الكرامة"، مهنئًا الشعب السوداني بتحرير محليتي بارا وجبرة الشيخ وأجزاء واسعة من الولاية.
وأوضح الوالي أن اللقاء تناول التدخلات الخدمية المطلوبة لتهيئة مناطق العودة، خاصة في مجالات المياه والصحة والتعليم، مؤكدًا أن ديوان الزكاة أبدى استعداده لتسخير إمكاناته عبر مصارفه المختلفة لإنجاح برنامج العودة إلى الديار، وتهيئة البيئة المناسبة لاستقرار المواطنين وإعادة الحياة إلى المناطق المحررة.
وأكد عبد الخالق عبد اللطيف أن التنسيق المشترك بين حكومة الولاية وديوان الزكاة سيسهم في تعزيز جهود إعادة الإعمار، ودعم عودة المواطنين إلى مناطقهم بصورة آمنة ومستدامة، بما يعزز الاستقرار والتنمية في شمال كردفان.