قال رئيس إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية إن المرحلة الأولى من خطة طموحة لتحديث نظام مراقبة الحركة الجوية ستتكلف مليارات الدولارات أكثر من التمويل الذي وافق عليه الكونجرس.
وكان الكونجرس قد وافق العام الماضي على 12.5 مليار دولار لإصلاحات نظام مراقبة الحركة الجوية، منها 9 مليارات دولار لتحديث نظام الحركة الجوية و3.5 مليار دولار لبناء المنشآت.
وقال بيدفورد خلال جلسة استماع أمام لجنة فرعية في مجلس النواب الأمريكي: «تبلغ تكلفة تنفيذ المرحلة الأولى 16 مليار دولار». وأضاف أن إدارة الطيران الفيدرالية تموّل الفجوة من موازنة المنشآت والمعدات التابعة لها. وتريد الإدارة 10 مليارات دولار إضافية على الأقل للمرحلة الثانية من المشروع، وحث بيدفورد المشرعين على الموافقة عليها.
وقال بيدفورد: «تعمل الوكالة على توسيع نطاق المشروع لإنجازه، وإنجازه بالشكل الصحيح».
فجوة تمويلية وتجاوز للتقديرات
وقال تقرير أصدره مكتب المساءلة الحكومية الأمريكي، الثلاثاء، إن إدارة الطيران الفيدرالية قللت من تقدير إجمالي تكاليف تشغيل النظام الجديد، كما أنها لم تضع جدولاً زمنياً مفصلاً لاستكمال الإصلاحات.
وأوضح المكتب أن إدارة الطيران الفيدرالية لديها أكثر من 11 ألف مشروع منفصل ضمن المرحلة الأولى، وكانت قد قدرت تكلفتها في السابق بنحو 10.6 مليار دولار. وقال بيدفورد العام الماضي إن الإدارة كانت تريد 15 مليار دولار أو 16 مليار دولار للمرحلة الأولى، موضحاً بذلك حجم العجز في التمويل.
وكان الكونجرس قد وافق على التمويل بهدف معالجة تقادم نظام مراقبة الحركة الجوية، وتعزيز توظيف مراقبي الحركة الجوية، وذلك بعد عقود من الشكاوى المتعلقة بالازدحام في المطارات وتأخر الرحلات، إلى جانب سلسلة من المشكلات التقنية خلال السنوات الأخيرة.
وارتفعت التكلفة المقدرة لتحديثات الاتصالات من 4.75 مليار دولار إلى 5.91 مليار دولار، وفقاً لمكتب المساءلة الحكومية. وقال بيدفورد إن أسلاك الاتصالات النحاسية القديمة ينبغي استبدالها بالكامل بحلول سبتمبر 2027.
وكانت إدارة الطيران الفيدرالية قد اختارت في ديسمبر شركة بيراتون، المملوكة لشركة فيريتاس كابيتال، للإشراف على جهود التحديث، ومنحتها عقداً بقيمة 1.5 مليار دولار.