أكد محمد نوري إرصوي، وزير الثقافة والسياحة في جمهورية تركيا، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا ثقافيًا عالميًا يسلّط الضوء على عراقة الحضارة المصرية ويُسهم في تعزيز التعاون الثقافي بين الشعوب.
جاء ذلك في تصريح للوزير عقب مشاركته، ممثلًا لبلاده، وبمشاركة السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن في مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير بالعاصمة المصرية القاهرة، والذي أُقيم برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال الوزير التركي إن المتحف، الذي يُعد أكبر متحف للآثار في العالم ويُطلق عليه «الهرم الرابع»، يضم كنوز الملك توت عنخ آمون ومركب الشمس للفرعون خوفو إلى جانب مجموعات أثرية نادرة أخرى تجسد عظمة مصر القديمة وإرثها الإنساني الخالد.
وأضاف إرصوي: «كل خطوة تُتخذ لحماية التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة تُعزّز من روابط الصداقة والتعاون الثقافي بين دولنا، وتُسهم في بناء جسور التفاهم بين الشعوب».
واختتم الوزير تصريحه بالإشادة بجهود مصر في صون التراث الإنساني والحضاري، معتبرًا أن المتحف المصري الكبير سيكون منارة ثقافية جديدة تُضيء مسيرة التاريخ الإنساني المشترك.